الحظر الغربي الحق الضرر باسبانيا اكثر من ايران

مدريد/24نيسان/ابريل- قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية مرتضي صفاري نطنزي بان الحظر الغربي المفروض ضد ايران بسبب تطوير برنامجها النووي السلمي قد الحق الضرر بالمصالح الاسبانية خاصة في ظروفها الاقتصادية المتازمة الراهنة اكثر من ايران.

واضاف صفاری نطنزی الیوم الاربعاء فی حدیث مع مراسل 'ارنا' فی مدرید ان اسبانیا تعتبر نفسها ضحیة الحظر الذی فرضته الدول الحلیفة لها ضد ایران، لذا فان الشركات الاسبانیة تسعی جاهدة للبحث عن سبیل لتعزیز علاقاتها مع ایران.

وصرح قائلا، انه لو نظرا الی طبیعة الحظر ندرك بانه الحق الضرر باقتصاد الدول الغربیة نفسها اكثر مما اضرّ باقتصاد ایران وجعل الشركات الاوروبیة خاصة الاسبانیة منها تفقد فی عالم الیوم المحتدم بالمنافسة سوقا كبیرا مثل سوق ایران.

واعلن عن افلاس بعض الشركات الاسبانیة الناشطة فی السوق الایرانیة، قائلا ان هذا الوضع جعل الشركات الخاصة فی اسبانیا ترفع الدعاوی مرارا ضد حكومة بلادها وان تبدی احتجاجها.

وصرح قائلا، رغم ان الحظر النفطی والمصرفی الغربی ضد ایران قد ترك اثرا علی العلاقات بین طهران ومدرید الی حد ما وانخفض حجم صادرات ایران لاسبانیا خاصة فی ظل الحظر النفطی المفروض منذ العام الماضی، الا ان العلاقات الثنائیة استمرت فی كافة المجالات.

واضاف، انه وبالرغم من تشدید الحظر فان حجم التبادل التجاری بین ایران واسبانیا بلغ اكثر من 1.7 ملیار یورو فی العام الماضی وزاد تواجد الشركات الاسبانیة فی ایران خلال هذه الفترة.

واكد ان الحظر المفروض ضد ایران لیس مطلب القطاعات المختلفة الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة الاسبانیة وبالتالی فانها تصر علی ایجاد السبل الكفیلة بازالة العقبات الناجمة عن الحظر.

وصرح بان اكثر من الفی شركة اسبانیه خاصة تنشط فی شتی المجالات فی ایران وان تشدید الحظر خلال العامین الاخیرین لم یؤد الی خفض عدد هذه الشركات فی ایران بل زادت من نشاطاتها.

ووصف العلاقات الدبلوماسیة بین ایران واسبانیا بانها علاقات جیدة وطبیعیة وهادئة، وتحظي بماض عریق یمتد الي اكثر من 600 عام، مشیرا الی الفرص الموجودة فی مجال السیاحة لتطویر التعاون بین البلدین.

انتهی**2018 ** 2342