خبير نفط دولي: مخزون لبنان من الغاز أكبر من الحقلين الصهيونيين

بيروت/ 25 نيسان/ أبريل / إرنا – أكد خبير دولي في شركة 'سبكتروم' العالمية المتخصصة بالمسوحات النفطية أن احتمالات وجود مكامن غاز في المياه الاقتصادية اللبنانية، أكبر مما يحتويه الحقلان الصهيونيان 'تمار' و 'لفيتان' المكتشفان في المياه الاقتصادية الفلسطينية.

ونقلت صحیفة 'السفیر' اللبنانیة فی عددها الصادر الیوم الخمیس عن الخبیر نیل هدسجون، الذی كان قد شارك فی مؤتمر حول الغاز والنفط فی لبنان، تقدیره بـ'أن الفرصة عالیة للعثور علي مكامن غاز هائلة قبالة السواحل اللبنانیة، بكمیات أكبر من تلك الموجودة فی «تمار» و«لفیتان»'، موضحا إنه 'إذا سارت الأمور علي ما یرام فإن بوسع لبنان إنتاج الغاز فی العام 2019 أو 2020'.

وقال هدسجون: 'فی البدایة اعتقدنا أن الطبقة الأساسیة مقابل الساحل اللبنانی مشابهة فی عمرها لتلك الموجودة فی «تمار» و«لفیتان»، ولكننا اكتشفنا أن هناك طبقتین، وهذه فعلاً أخبار طیبة'، موضحاً أنه 'فی الطبقة الأدني مكامن أكبر للغاز الطبیعی، والأهم أن استخراج الغاز منها أسهل'.

وفی منطقة تفتیش تمتد علي ثلاثة آلاف كیلومتر مربع، قدر هدسجون أنه 'بالإمكان العثور علي كمیات غاز تتراوح بین 30 و40 ترلیون قدم مكعب. وللمقارنة فإنه یوجد فی «تمار» عشرة تریلیونات قدم مكعب، وفی «لفیتان» 17 ترلیون قدم مكعب'.

وأشار إلي أنه 'بغیة الوصول إلي الطبقة العلیا، ینبغی الحفر بعمق 3,5 كیلومترات داخل البحر، أما للوصول إلي الطبقة الأدني فیجب الحفر لعمق ستة إلي سبعة كیلومترات. ووفق هدسجون، فقد تم رسم خرائط 70 فی المئة من منطقة الاكتشافات عبر استطلاعات سیمولوجیة ثلاثیة الأبعاد توفر صورة دقیقة'.

وذكرت صحیفة 'السفیر' أن شركة 'سبكتروم' تنوی إكمال رسم خرائط 95 فی المئة من المنطقة، وفی الأسبوع المقبل ستشتری العتاد اللازم لذلك.

ونبهت الصحیفة المسؤولین اللبنانیین إلي 'أهمیة تحصین هذه الثروة وحمایتها لیس فقط من الشهیة الاسرائیلیة المفتوحة، وإنما ایضا من التجاذبات الداخلیة التی قد تقلب النعمة الاستثنائیة الي نقمة إضافیة... ما لم یتم إبعاد برامیل البارود عن برامیل النفط'، مشیرة بذلك إلي الخلافات السیاسیة بین الأفرقاء اللبنانیین.

انتهي **2080** 2342