٢٥‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٤:٣٥ م
رمز الخبر: 80630270
٠ Persons
ايران تخصب اليورانيوم للاغراض السلمية

اسلام اباد/25 نيسان/ابريل/ارنا اكد المحلل في الشؤون السياسية والصحفي الباكستاني البارز صالح ظفر، ان التطور النووي الايراني بما فيه تخصيب اليورانيوم يتم للاغراض السلمية، وينبغي علي الحكومات الغربية ان تعترف بحقوق ايران المشروعة في مجال الطاقة النووية.

واضاف صالح ظفر الیوم الخمیس فی تصریح لارنا فی اسلام اباد، ان نشاطات ایران النوویة السلمیة تخضع وبشكل كامل لاشراف الوكالة الدولیة للطاقة الذریة وكلا الجانبین قدما تعاونا جیدا بهذا الشان.

ووصف فرض العقوبات من جانب واحد من قبل الغرب ضد ایران بانه اجراء باطل، وقال ان ایران حققت تقدما فی كافة المجالات واكدت ثباتها فی مواجهة هذه المشاكل .

واشار المحلل الباكستانی فی الشؤون السیاسیة، الی ان الوكالة الدولیة للطاقة الذریة لم تقدم حتي الان ای وثیقة وادلة تثبت انحراف برنامج ایران النووی عن مساره السلمی، وقال ان تطویر التكنولوجیا النوویة السلمیة حق مشروع لایران، وباكستان تدعم هذا الحق بشكل كامل.

واكد صالح ظفر علي ضرورة استمرار محادثات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والقوي الغربیة فی مجال القضایا النوویة وبهدف انهاء الخلافات، وقال ان ایران دولة تدعو الی ارساء السلام فی القضایا العالمیة وعلي الغرب ان یعترف بحقوقها المشروعة فی الاوساط الدولیة بما فیها الامم المتحدة ومجلس الامن.

وصرح سكرتیر قسم الابحاث فی صحیفة 'نیوز' الباكستانیة التی تصدر باللغة الانجلیزیة، ان تعاون ایران مع الوكالة الدولیة للطاقة الذریة كان جیدا ومتواصلا بدون ای نقص، ویتعین علی الغرب ان لا یشكك دون مبرر فی برنامج ایران النووی السلمی.

واكد انه رغم العقوبات الغربیة فان تطور ایران فی المجالات الدفاعیة والتقنیة كان ملحوظا جدا ومبعث فخر للمسلمین، ولذا فانه علي الغرب ان یلغی كافة العقوبات المفروضة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

واكد المحلل الباكستانی فی القضایا السیاسیة ان صمود الشعب وحكومات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، یشكل السبب الرئیسی لتحقیق الاكتفاء الذاتی فی كافة المجالات، وقال ان الایرانیین لا یعتمدون فی ای مجال من المجالات علي الدول الغربیة.

كما اكد صالح ظفر ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتمتع بالحنكة والقوة الكافیة لصد وتسویة ای تحدیات یثیرها الغرب بقیادة امریكا وان الدسائس الغربیة كتطبیق العقوبات ضد ایران غیر مجدیة.

انتهي** 2344 ** 2342