٢٧‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١٢:٤٥ ص
رمز الخبر: 80631188
٠ Persons
الشيخ محمد يزبك: إيران لن تكون إلا الداعمة للوحدة الإسلامية

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل / إرنا – نوه رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ما يتعلق بالوحدة الإسلامية ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني، مشدداً علي أنه لا ربيع عربياً ما لم تكن فلسطين، واقتلاع الغدة السرطانية – إسرائيل علي رأس أولوياته.

وأكد الشیخ یزبك فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مقام السیدة خولة بنت الإمام الحسین (ع) فی بعلبك بشرق لبنان، 'أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لن تكون إلا الداعمة للوحدة الإسلامیة والتی تتجلي فصولها فی دعم القضیة الفلسطینیة'، مشدداً علي أن 'كل ما یقال غیر هذا، هو تردادٌ لأصداء الطرح الأمیركی، ومحاور الشر'،وقال: 'أما یقرأ أولئك؟ أم أنه العمي الذی ضرب البصیرة وصم الآذان عن سماع إلا ما یریده من سیده الشیطان الأكبر ولم یر بعینه إلا ما یراه الحول انحرافاً عن الحق والحقیقة'.

ولفت الشیخ یزبك إلي أن محاولات إشعال الفتن الطائفیة والمذهبیة وغیر ذلك، كلها من تدبیر 'إسرائیل' التی هی رأس الأفعي، ومن ورائها الشیطان الأكبر أمیركا، مشدداً علي أن 'نار الفتن لا تنطفئ إلا باقتلاع الغدة السرطانیة – إسرائیل كما قال الإمام الخمینی قدس سره'.

وقال: 'واهمٌ كل من یراهن علي ربیعٍ عربی ما لم یكن هذا الربیع فی سلم أولویاته القضیة الفلسطینیة واقتلاع الغدة السرطانیة إسرائیل، وأما البحث عن اختلاق عدوٍ للانشغال عن إسرائیل وعداوتها فهو المؤامرة علي القضیة وتضییع الدماء وتفتیت الأمة العربیة والإسلامیة كما هو مخطط الصهیو أمیركی' .

وتناول الأزمة فی سوریا فقال: 'نؤكد ونكرر وبكل وضوح أن الشعب السوری هو شعبنا یؤلمنا ما یؤلمه ویدمی قلوبنا ما یدمی قلوبهم مع هذا الشعب یداً بید لإطفاء نار الفتنة والمؤامرة علي الشعب قبل النظام، ونقول ارفعوا أیدیكم عن سوریا.. فأهلها قادرون علي حل مشاكلهم بالحوار والتفاهم حفاظاً علي الدولة الحضاریة التی لها امتداداتها التاریخیة وحضورها وشموخها وتمسكها بقضایا الأمة وفلسطین، وتهدیم سوریا تضییع لفلسطین وسیدرك الجمیع ما نقول غداً عندما تكشف الحقیقة من دون أی لبس والتباس'.

وندد الشیخ یزبك بـ'المجازر الوحشیة التی ترتكب فی العراق والتی وضعت هذا البلد فی مهب الأحقاد والفتن ناهیك عما یجری فی سائر المناطق العربیة والاسلامیة، والبحرین وما فیه من آلام، وهل هو شعب مسلم عربی!!؟'.

واستنكر جریمة اختطاف المطرانین یازجی وإبراهیم وقتل سائقهما علي أیدی العصابات الإرهابیة فی سوریا، واصفاً هذا الجریمة بأنها 'اعتداء وحشی'، مطالباً العالم بـ'موقف موحد یضع حداً لما یجری من اعتداءات علي الانسانیة وقیمتها' .

وانتقد تقاعص السلطات اللبنانیة واستخفافها بقضیة المخطوفین اللبنانیة التسعة فی سوریا 'الذین طالت معاناتهم وانتظارهم'، متسائلاً عن الذنب الذی اقترفه هؤلاء المواطنین الذین اختطفوا لدي عبورهم الأراضی السوریة قادمین إلي لبنان.

انتهي **2080**1463