موقع لبناني: إسرائيل تتحضر لإرسال مجموعات مسلحة الي القصير السورية

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل / إرنا – ذكر موقع 'الخبر برس' اللبناني أن العدو الصهيوني يستعد للتدخل في القتال الدائر في سوريا، إلي جانب العصابات الإرهابية المسلحة بعد الانجازات التي حققها الجيش السوري النظامي، ونجح خلالها باستعادة سيطرته علي مناطق واسعة وتطهيرها من الإرهابيين، ويستعد لاستعادة مدينة القصير بعدما حرر ريفها.

وأكد الموقع أن النجاحات التی حققها الجیش السوری لم ترق لأمیركا والكیان الصهیونی، ولذلك فـ'إسرائیل' ترید إرسال مجموعات كومندوز الي القصیر لإعادة المعركة إلي بدایاتها، واستعادة تلك المناطق تحت مسي أن 'الجیش الحر' هو من استعادها.

وكشف الموقع عن 'تنسیق كبیر' جري فی الیومین الماضیین بین ضباط صهاینة ومسلحی 'جبهة النصرة' و 'الجیش الحر' ومن بینهم لبنانیون وكذلك الاستخبارات القطریة، من أجل وضع خطة تمكن مجموعات الكوماندوس الصهیونی من الدخول إلي حمص ومن ثم إلي القصیر من عدة جهات، من أجل ضرب القوات السوریة المتواجدة هناك وتطویق مناطق الهرمل (اللبنانیة) من قبل 'المجموعات المسلحة'.

وبحسب الموقع فإن عناصر لبنانیة من 'جبهة النصرة' عرضت إدخال مجموعات الكوماندوس الصهیونیة عبر حدود لبنان الشمالیة مع سوریا انطلاقاً من طرابلس، والأماكن التی یتواجد بها مناصرون للمعارضة السوریة، فیما عرض الضباط الصهاینة خطة للدخول من الجولان إلي ریف دمشق وبالتالی حمص، مشیراً إلي أن الضباط الصهاینة وضعوا هذه الخطة لأنهم لم یتوقعوا العرض بالدخول عبر شمال لبنان.

ونقل الموقع عن مصدر استخباراتی قوله إن أحد الضباط الصهاینة أكد 'استعداد إسرائیل لمساعدة المسلحین إلي أقصي درجة'، وقال: إن 'إسرائیل لا یمكن أن تسكت علي احتلال حزب الله لسوریا.. أنهم یعرضوننا للخطر.. بإمكانهم تهریب أكبر أنواع الصواریخ بهذه الطریقة.. إسرائیل لن تسمح بذلك، ومستعدون لفتح معركة من جدید لكی لا نسمح لهم بذلك'.

وأضاف الضابط الصهیونی یقول: 'إذا سیطر حزب الله علي المنطقة فلا أحد یمكنه أن یتنفس لا الجیش الحر ولا غیره، إنهم أقویاء نحن خبرناهم فی جنوب لبنان إنهم لا یجبنون ولا یهابون أحداً'.

انتهي **2080** 1463