أي حرب علي إيران ستكون نتائجها كارثية وستشعل آبار النفط في المنطقة

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل / إرنا – استبعد المسؤول العسكري في 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة'، أبو محمود كارم طه، أن يشن العدو الصهيوني حرباً عسكرية علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن ما نسمعه من تهديدات صهيونية متصاعدة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران 'ليست بجديدة ولن تكون الأخيرة وهي تدخل في سياق التهويل والحرب الإعلامية والنفسية'.

ولفت طه فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' إلي أن الكیان الصهیونی الذی قیل الكثیر عن جیشه بأنه 'الجیش الذی لا یهزم'، قد هزم أكثر من مرة علي أیدی أبطال المقاومة الإسلامیة فی لبنان فی حرب تموز وغیرها، كما هزم علي أیدی رجال المقاومة فی فلسطین، وبات بحاجة ماسة فی كل فترة واستحقاق ومستجد وفرصة إلي إطلاق مثل هكذا تهدیدات، معتبراً 'أن طهران اعتادت علي مثل هذه التهدیدات وخبرتها علي حقیقتها'.

ورداً عن سؤال رأي، أبو محمود كارم طه، أن من أهداف التهدیدات الصهیونیة ضد إیران، 'الادعاء بان إسرائیل استطاعت أن تتجاوز مسلسل الإخفاقات التی واجهتها ووقعت فیها أثناء أیام عدوانها علي لبنان فی تموز 2006 أی قبل 7 سنوات، وأنها استطاعت أن تعید تظهیر صورة جیشها الذی لا یقهر، وأنه بالتالی بات جاهزاً لإثبات قدراته الردعیة التی اعترف بفقدها فی السنوات الأخیرة'.

ورداً عن سؤال آخر قال طه: 'باعتقادی أن الأجواء والظروف الإقلیمیة والدولیة وتحدیدا الأمیركیة لا تسمح لإسرائیل أن تغامر وتقوم بشن الحرب علي إیران منفردة ومن دون قرار وغطاء أمیركی ودولی وبمساعدة إقلیمیة:، موضحاً 'أن الجمیع یخشي هذه الحرب وبالذات إسرائیل وأمیركا التی تعرف أكثر من غیرها بأنها لن تبقي محصورة بفترة زمنیة محددة كما ذكري المسؤول الإسرائیلی أمس وقال إن الحرب التی یهددون بها ستكون وبالاً علیهم إذا ما استدرج نتنیاهو إلیها أمیركا والعالم'.

ورداً عن سؤال آخر أعرب طه، عن اعتقاده بأن التوجیهات المعلنة للرئیس الأمیركی باراك أوباما تخالف شن الحرب العسكریة علي الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، موضحاً أن الولایات المتحدة الأمیركیة تدرك تماماً 'أن أی حرب علي إیران لن تكون نتائجها كما یتخیلها أحد فی هذا العالم، بل ستكون نتائجها كارثیة ومكلفة ومدمرة وستشعل آبار النفط فی المنطقة وتهدد المصالح الأمیركیة فی المنطقة والعالم'.

أضاف: ' لذلك أتوقع أن یتجنب الأمیركیون مثل هكذا حرب عسكریة علي إیران خاصة وأنهم یعتقدون بان حرب العقوبات المتواصلة والمتزایدة هی اقل كلفة لهم وأن إسرائیل تبقي موجودة فی فلسطین بهذه الحرب الناعمة، فی حین أنها لن تبقي موجودة فی حال وقوع الحرب العسكریة التی خبرتها إیران وتعرفها جیداً أكثر من الأمیركی والإسرائیلی الذی لا یزال یخافها بدلیل انه منذ العام 2006 وحتي الآن بات یتحدث فیها لیس إلا، علي عكس ما كان یفعل بالسابق'.

انتهي **2080** 1463