٢٧‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١:٢٣ ص
رمز الخبر: 80631195
٠ Persons

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل / إرنا – حذر الرئيس اللبناني السابق من أن خطر الجماعات السلفية وما يسمي بـ'جبهة النصرة' التابعة لتنظيم 'القاعدة' لا يقتصر علي سوريا فحسب، وإنما يتهدد لبنان أيضاً، لافتاً إلي أن هذه الجماعات بعدما تنتهي من سوريا ستنتقل إلي لبنان، حيث لهم وجود الآن.

وقال لحود فی مقابلة تلفزیونیة الیوم الجمعة: 'إن نقاط القوي فی سوریا ثلاث الشعب والجیش والقائد، نحن نري علي الأرض الهجوم بالإعلام والسلاح'، لافتاً إلي أنه 'لولا المقاومة لكانت إسرائیل دخلت إلي المعركة كما فعلت عندما اجتاحت بیروت' فی العام 1982.

وشدد علي الحل السیاسی للأزمة فی سوریا عبر الحوار الداخلی، مؤكداً أن من 'صالح سوریا والشرق الأوسط ان یجلس النظام والمعارضة علي طاولة الحوار وان یجدوا حل وان یكونوا علي قدر من المسؤولیة'.

وقال رداً عن سؤلا: 'إن الأردن لا یمكن أن یكون مع غیر أمیركا ومصلحته أن لا یكون هناك تغییر للنظام فی سوریا لان البدیل هی السلفیة وهذا أكبر خطر علي الأردن'، مشیراً الي أن رئیس الوزراء التركی رجب طیب اردوغان یعتقد انه لدیه دور فی الشرق الأوسط ویعتقد أن طموحه هو الدخول فی السوق الأوروبی'، مشدداً علي أن 'تجربته مع الجامعة العربیة علمته انهم لا یأخذون قراراً'.

وكشف لحود عن أن الأمین العام السابق للأمم المتحدة كوفی أنان التقاه علي هامش القمة العربیة التی عقدت فی الأردن، وقال له: 'إن المقاومة فی لبنان تؤیدك، ونحن نطلب منك ممارسة الضغط علي المقاومة حتي لا یشنوا عملیات، وأن شارون (رئیس الوزراء الصهیونی الأسبق) مثل بیغین یمكنه عقد سلام مع لبنان'. مضیفاً بالقول: 'الآن یهاجمون الرئیس بشار الاسد كما هاجمونی فی السابق'، واصفاً ذلك بالأمر المعیب.

واعتبر لحود أن 'هناك القلیل من الرجال فی عالم السیاسة فی لبنان، ولو كان هناك لأعطت الحكومة قراراً منذ سنتین للجیش لیمنع السلاح والمقاتلین من الدخول الي سوریا، ولو حصل ذلك لا ما كان حصل الذی حصل'، معتبراً أن الحكومة اللبنانیة لم تأخذ هذا القرار 'لأنها لا ترید أن تفسد العلاقة مع قطر'، مشیراً إلي أن لبنان یمارس سیاسة النأی بالنفس بالإسم'.

ولفت إلي أن 'قطر أصبحت لدیها الكثیر من المال وتم استعمالها من أمیركا'، مؤكداً أن 'ما تفعله قطر هو بإیعاز خارجی لمصلحة اسرائیل، وهم وصلوا الي مكان یتراجع فیه الأمیركان'.

وشدد لحود علي أنه 'لیس هناك من جامعة عربیة وهی بحاجة الي رؤساء مثل الاسد والرئیس الجزائری عبد العزیز بوتفلیقة'.

ورأي لحود أن 'إسرائیل هی التی اغتالت رئیس الحكومة الأسبق رفیق الحریری، بید سلفیة'، لافتاً إلي أن اتهام المقاومة بهذه القضیة هدفه إشعال حرب أهلیة فی لبنان، علي اعتبار أن 'المقاومة إن دخلت فی حرب أهلیة تنتهی وظیفتها وهذا ما یرید الغرب والبعض أن یصلوا إلیه'.

انتهي **2080** 1463