نائب من حركة أمل: المقاومة كانت وما زالت خياراً وطنياً في مجابهة إسرائيل

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل – شدد المسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم جنوب لبنان النائب هاني قبيسي أن 'المقاومة كانت ولا زالت خياراً وطنياً وإستراتيجياً في عملية التحرير ومجابهة إسرائيل، وهي حاجة وطنية أكثر من أي وقت مضي في ظل تصاعد العدوانية الاسرائيلية ضد لبنان وجنوبه'.

وفی كلمة ألقاها خلال احتفال تأبینی أقامته حركة 'أمل' فی بلدة حبوش الجنوبیة الیوم السبت رأي عضو كتلة 'التنمیة والتحریر' النیابیة أن 'الأخطار المحدقة بلبنان والناجمة عن التهدیدات الإسرائیلیة تستدعی من اللبنانیین وحدة فی الرأی والموقف والتكاتف والالتفاف حول عوامل قوة لبنان ومنعته وأولها الجیش والمقاومة للتصدی لهذه التهدیدات'.

وأكد النائب قبیسی أن 'المقاومة جاهزة الیوم للتصدی لأی حماقة تحاول إسرائیل أن ترتكبها ضد لبنان تحت عناوین ومسمیات متعددة'، داعیاً إلي 'التنبه والحذر من التهدیدات الإسرائیلیة ضد لبنان من خلال تمتین أواصر الوحدة الوطنیة الداخلیة'.

واعتبر قبیسی أن الأصوات التی نالها الرئیس المكلف تشكیل الحكومة تمام سلام خلال الاستشارات النیابیة 'ینبغی ان تؤسس لقیام حكومة وفاق وطنی وحكومة وحدة وطنیة تأخذ علي عاتقها التصدی لكل المشاكل و المخاطر والتحدیات المحیطة بلبنان، إذ لا یجوز ان تبقي البلاد تعیش فی ظل حكومة تصریف الاعمال'.

وشدد القیادی فی حركة 'أمل' علي 'وجوب التفاهم علي قانون انتخاب یلبی تطلعات اللبنانیین فی الوحدة والعیش المشترك وحفظ الاستقرار والسلم الأهلی وتطویر الحیاة الدیمقراطیة'، مؤكداً أن 'كل الأمور قابلة للحل بالحوار والتلاقی والتقارب فلا خیار أمامنا إلا الحوار ولو كان علي قارعة الطریق'.

انتهي **2080**1548