العلامة النابلسي: من يصدق بعد اليوم أن ما يحصل في سوريا هو ثورة

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل – أكد العلامة الشيخ عفيف النابلسي أن قوي خارجية تدعم مشروع الفتنة والتقسيم والتخريب في سوريا، معتبراً أن اختطاف المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم يهدف إلي جعل الصراع في سوريا صراعاً بين الطوائف الدينية، ومتسائلاً: من يصدق بعد اليوم أن ما يحصل في سوريا هو ثورة ؟.

وقال الشیخ النابلسی فی محاضرة ألقاها فی حوزة الإمام الصادق (ع) فی صیدا بجنوب لبنان الیوم السبت: 'إنّ اختطاف المطرانین بولس یازجی ویوحنا ابراهیم یهدف إلي جعل الصراع فی سوریا صراعاً بین الطوائف الدینیة فتحرك كل طائفة لتقاتل وتدافع عن أبنائها وتسعي لتحویل المنطقة التی تعیش فیها إلي منطقة محصنة بالأمن الذاتی كمدخل لتقسیم سوریا إلي أقالیم سنیة وكردیة ومسیحیة وعلویة وهذا هو المخطط الكبیر الذی یجب التنبه له والعمل علي إسقاطه بقوة'.

وأضاف: 'إن اللجوء إلي مثل هذه الأعمال الإرهابیة البشعة یعبر عن سلوك بعید عن الأخلاق والقیم یخالف علي نحو تام ما یُزعم من مبادئ ثوریة للجماعات المسلحة. فكیف تلتقی شعارات الحریة والعدالة مع عملیات القتل والخطف والاستیلاء علي البیوت والأراضی وتدمیر المساجد ودور العبادة؟ ومن یصدق بعد الیوم أن ما یحصل فی سوریا هو ثورة مع هذه الأعمال التی یندي لها جبین الإنسانیة وأمام تدخل قوي خارجیة تدعم مشروع الفتنة والتقسیم والتخریب فی سوریا؟'.

وسأل أیضاً: 'هل المقصود من خطف المطرانین أن یحصل خطف مقابل؟ وهل المقصود من العنف أن یقع عنف مقابل حتي تكتمل صورة الفتنة بأوضح صورها فترتاح أمیركا وتطمئن إسرائیل علي أن أهل الشرق من المسلمین والمسیحیین وغیرهم یحسنون صناعة القتل ولا یعرفون طریق الأخوة واللقاء والوحدة؟'.

انتهي **2080**1548