٢٧‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٢:٤١ م
رمز الخبر: 80632029
٠ Persons
ما يحصل في سوريا فتنة وليس ثورة

بيروت/ 27 نيسان/ أبريل / إرنا – نبه أحد علماء أهل السنة البارزين في لبنان الشيخ ماهر حمود أن ما يحصل في سوريا، هو فتنة وليس ثورة، منتقداً دعوة بعض المشايخ السلفيين التكفيريين لـ'الجهاد' في سوريا، مشدداً علي أن هذه الدعوة باطلة من منظور شرعي، مذكراً بمواقف سوريا في الصراع العربي الصهيوني ودعمها للمقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وأسف الشیخ حمود فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مسجد القدس بمدینة صیدا بجنوب لبنان لأن تصبح الألفاظ والمصطلحات الشرعیة 'مادة للتجارة السیاسیة وللتحریض المذهبی وللاستهلاك الیومی'. لافتاً إلي أن دعوة 'الجهاد' لا یمكن استعمالها 'كردة فعل علي فشل هنا أو علي انكشاف رهان خاطئ هنالك'، ومؤكداً أن فتوي الجهاد تصدر عن 'المراجع المختصة والمخولة بذلك والمقبولة من قبل جمهور المسلمین'.

واعتبر الشیخ حمود أن أشد ما یجعل الدعوة إلي الجهاد فی سوریا باطلة، هو 'النفوذ الأمیركی الواضح والذی یخطط وینفذ ویوزع الأدوار علي الجمیع'، لافتاً إلي أنه 'لا یستطیع داعم تركی آو قطری أو غیر ذلك أن یدفع قرشا أو أن یستقبل مسلحا أو أن یسمح بإطلاق رصاصة دون الإذن الأمیركی، هذا أوضح من أن یوضح.. فكیف یمكن للأمر أن یكون جهاداً؟'. متمنیاً علي مصدری هذه الفتاوي والدعوات 'العودة إلي الرشد'، مذكراً هؤلاء بموقفه القائل بأن ما یحصل فی سوریا 'هو فتنة ولیس ثورة'، وبأن الأمر فی سوریا یختلف عما جري فی بلاد عربیة أخري حیث 'لم یدافع أحد مثلا عن حسني مبارك ولا عن زین العابدین، ولا عن القذافی'. وقال: 'الأمر فی سوریا یختلف، هنالك من له وجهة نظر أخري غیر التی یجری ترویجها من اسطنبول أو من الدوحة أو من واشنطن أو تل أبیب، هنالك ممانعة، نعم رغم إنكار المعادین، وهنالك مقاومة رغم جحود الجاحدین، هنالك مؤامرة دولیة فی مواجهة موقف سیاسی ممیز لا ینكره إلا معاند'.

انتهي **2080** 1718