قائد الثوره يعتبر الصحوة الإسلامية من أولويات العالم الإسلامي

طهران 29 نيسان / ابريل - اكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في كلمه له خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي لعلماء الدين و الصحوة الإسلامية بأن الصحوة الاسلامية من اولويات العالم الإسلامي و العالم اجمع .

و رأی سماحته بأن ما یشهده العالم الیوم هو خروج الإسلام من الهامش و اضطلاعه بدور فی المعادلات الدولیه و قال : ان الرجعیین و المستكبرین فی العالم لا یروق لهم حتي التلفظ بمصطلح الصحوة الإسلامیة.

و اعتبر قائد الثورة أبعاد الصحوة الإسلامیة بأنها ممتدة فی أكثر من صعید و مكان و ستكون بدایة للمعجزات ، و شدد بان الأمة الإسلامیة كانت لأكثر من مئتی عام تحت هیمنة القوي المتغطرسة و أن الصبر و البصیرة هما مقدمة الفتح و أن تجربة الثورة الإسلامیة فی إیران اصبحت بین ایدی شعوب العالم .

و أوضح آیة الله خامنئی أن الشرارة الأولي للصحوة الإسلامیة انطلقت عندما بدأ الاستعمار باحتلال البلدان الإسلامیة ، موضحا أن الكثیر من ألاسماء اللامعه لعلماء الدین مثل الإمام الخمینی (ره) سطروا ملاحم فی مواجهة الاستعمار و إن الآلاف من علماء الدین كان لهم دور بارز فی اصلاح مجتمعاتهم .

و اكد سماحته بأن الصحوة الإسلامیة تحظي بدعم الأمة و تزعج الأعداء ، مشددا أن الصحوة الإسلامیة بدأت بإزعاج الغرب لكونها تقف بوجه غطرسته .

و قال قائد الثوره : من الخطورة بمكان أن یركن العلماء لملذات الدنیا و أن تفقد الأمة الثقة بهم ، محذراً من أن القوي الدولیة تشیر إلي مرجعیات غیر موثوقة و علي علماء الدین الحذر من هذه المخططات.

و رأي سماحته أن الأهداف السامیة للصحوة الإسلامیة و الخطط طویلة الأمد ستضئ طریق الأمة الإسلامیة ، موكدا بأن الحضارة الإسلامیة یجب أن تكون قائمة علي العدالة.

و قال قائد الثوره : بمقدورنا أن ننهی احتكار القوي المتغطرسة فی العالم ، منوها إلي أن ترجمة الأهداف السامیة فی المجتمع الإسلامی تتطلب توظیف تعالیم القرآن الكریم و نبذ المظاهر السلبیة الغربیة.

و دعا سماحته الی استخلاص العبر من دروس الماضی ، مذكرا بمحاولات الغرب الرامیة لإلصاق تهم الغطرسة و الظلم بالدین الاسلامی و قال : إن الذین اعتمدوا علي أمیركا فشلوا فی حل أدني مشاكلهم و ان الخلافات هی إحدي الأخطار التی تهدد الصحوة الإسلامیة التی فقدها البعض من خلال التبعیة لأمیركا.

و اكد بان 'لمسات الأعداء واضحة فی كل ما یحدث بمنطقتنا ' ، محذراً من أن الأیادی الغادرة للغرب تحاول استثمار الفرقة والضعف فی بعض مجتمعاتنا ، داعیاً علماء الدین إلي تحمل مسؤولیاتهم وأن یتعرفوا علي مخططات الأعداء و العمل علی احباطها .

1462 **1548