٢٩‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١٢:٢٦ م
رمز الخبر: 80634895
٠ Persons
نائب لبناني: نرحب بأي تقارب بين إيران والعرب

بيروت/ 29 نيسان/ أبريل – علق عضو 'جبهة العمل الإسلامي' النائب عن المقعد السني في دائرة بعلبك الهرمل بشرق لبنان كامل الرفاعي، علي خبر الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد رئاسي مصري إلي طهران، بالقول: 'إننا نرحب بكل تقارب بين العرب وأنفسهم، وبين العرب والمسلمين وخاصة بين العرب والجمهورية الاسلامية في إيران.

ولفت النائب الرفاعی فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا' إلي المواقف المبدئیة للجمهوریة الإسلامیة فی إیران حیال مختلف قضایا الأمة لا سیما القضیة المركزیة للأمة – فلسطین، منوهاً بانجازات الثورة الإسلامیة التی نقلت إیران – الشاه، إلي 'موقع مقاوم قائد ومقدام' .

ورداً عن سؤال أبدي الرفاعی ارتیاحه للانفتاح المصری الإیرانی وزیارة الوفد الرئاسی المصری إلي الجمهوریة الإسلامیة فی إیران, وتأكید هذا الوفد علي العمل المشترك من اجل حل مشكلة الأزمة السوریة، 'التی اذا ما استمرت فسوف تصل تداعیاتها إلي كل بلد فی المنطقة'. داعیاً إلي 'المزید من هذه الزیارات واللقاءات والاجتماعات وتوسیعها باتجاه دول أخري تؤمن بخطورة المشاریع الأمیركیة الصهیونیة التقسیمیة التفتیتیة والعمل من اجل مقاومتها وتأمین الاستقرار والأمن والازدهار لدول المنطقة وأهلها' .

ورداً عن سؤال آخر استغرب النائب الرفاعی 'استمرار بعض الدول العربیة فی محاولات لإثارة النعرات المذهبیة والطائفیة والعرقیة بوجه إیران السند الحقیقی لقضایا العرب والمسلمین'، متسائلاً: 'لماذا كل هذا الحقد علي إیران وسوریا والمقاومة؟ ولماذا ترك العدو الصهیونی العدو الأول للأمة یسرح ویمرح بالمنطقة دون أن یردعه أحد؟ ولماذا لا نتعلم مما جري ویجری من خراب ودمار تحت عناوین واهیة لا علاقة لها بالإصلاح والحریة وهی حجج غربیة لتدمیر سوریا؟'.

ودعا إلي 'وقفة تأمل مع الذات والعمل بسرعة من اجل وقف هذا الانهیار وهذا المنزلق الذی یشترك فیه الجمیع عن وعی أو عن غیر وعی وإدراك لخطورة أهداف ومشاریع المتربصین بنا جمیعاً'.

وقال النائب الرفاعی: إن 'الفرصة ما زالت متاحة فهل من مجیب وتكون عودة العلاقات المصریة - الإیرانیة هی البدایة لحل المشاكل العالقة وبالتالی وضع حد لكل التدخلات الخارجیة فی بلادنا المحتاجة إلي هذه الوحدة العربیة الإسلامیة والي الأمن والاستقرار للجمیع' .

ورداً عن سؤال آخر أجاب النائب الرفاعی: 'رغم كل ما لدینا من ملاحظات علي الإخوة فی السلطة فی مصر إلا أننا نتمني أن یكونوا قد أدركوا خطورة ما یخطط لنا جمیعاً من قبل أمیركا وإسرائیل والغرب، وبالتالی قرروا اعادة العلاقات الطبیعیة بینهم وبین إیران - الثورة الإسلامیة، وبالتالی بین إیران والدول العربیة والخلیجیة بالذات (الدول العربیة فی الخلیج الفارسی) التی تنشر الحقد والكراهیة ضد إیران من اجل أهداف أمیركیة - صهیونیة ولا علاقة لها بأهل المنطقة وثرواتها التی ترید إیران حفظها وإبعادها عن الأطماع الأمیركیة والصهیونیة'.

انتهي **2080**1548