نائب لبناني: محاولات للفصل بين إيران وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين

بيروت/ 29 نيسان/ أبريل – حذر النائب في البرلمان اللبناني العميد المتقاعد من الجيش الوليد سكرية من مخاطر المشروع الأميركي الصهيوني، في منطقة الشرق الأوسط، من محاولات لتقسيمها، والفصل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة وفق أجندات سياسية ورؤي مذهبية.

ورأي النائب عن المقعد السنی فی دائرة بعلبك الهرمل (شرق لبنان) ، فی لقاء سیاسی نظمه 'تیار دعم ثقافة المقاومة' فی مدینة بعلبك أن المشروع الأمیركی الصهیونی الجاری تنفیذه یهدف إلي حمایة الكیان الصهیونی وتفكیك محور المقاومة والممانعة الذی یضم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وسوریا والمقاومة فی لبنان وفلسطین عن بعضه البعض 'بعدما شعر اللوبی الصهیونی العالمی الذی یتحكم بدوائر القرار العالمی ولمس و وجد خطورة ما فعله هذا المحور الذی تقوده طهران بمحور الشر الذی تقوده أمیركا خلال السنوات الماضیة'.

وحذر سكریة أیضاً من 'تداعیات ما جري ویجری من موجة التحریض المذهبی والطائفی فی لبنان وسوریا والعراق ومصر والمنطقة فی ظل رضي غربی مشبوه'، مشیراً إلي أن هناك 'محاولات ومساعی جاریة بقوة لتفكیك العراق الشمالی بهدف فصل سوریا عن إیران وبالتالی محاصرة المقاومة فی لبنان'.

وردا عن سؤال أكد النائب سكریة أن أمیركا تقف خلف كل محاولات الفتنة المذهبیة والطائفیة المتنقلة وإثارة الفوضي فی المنطقة، 'لأنها تؤمن أن ذلك هو السبیل الوحید لفصل إیران عن العالم العربی وبالتالی محاصرة إشعاعات روح المقاومة و الممانعة والحریة والسیادة والاستقلال والتكنولوجیا والقوة والاقتدار فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران بعد ان تكون قد استهلكت و أنهكت بالعقوبات المتزایدة یوماً بعد یوم علیها وفق مشروعهم الاستراتیجی'، مستدركاً بالقول : 'هذا ما یخططون و یعملون لأجله منذ سنوات، ولكن كما فشلوا سابقاً فإنهم سیفشلون الیوم وسیخرجون من المنطقة مهزومین خائبین' .

ورداً عن سؤال آخر قال سكریة: 'فی لبنان، هناك تبن لخیار النأی بالنفس، وهو لیس خیارا لبنانیا بل خیارا دولیا، وكانت الخطة بإیجاد منطقة آمنة للمعارضة، لان أی سیطرة للمعارضة من لبنان تسقط دمشق أو حمص و تقفل الساحل عن دمشق، وبالتالی تعزلها من البحر، وهنا قد لا ینتهی الصراع بل سیذهب الي حرب تحدد مصیر الشرق الأوسط الجدید، لكی یفرض كل فریق نفوذه وقوته وموقعه'. مشدداً علي أنه 'رغم كل الصعاب والتحدیات فإن المستقبل لن یكون إلا لمصلحة أبناء ثقافة المقاومة والممانعة فی هذه المنطقة' .

انتهي **2080**1548