٢٩‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٣:٢٦ م
رمز الخبر: 80635408
٠ Persons
ما يحصل في سوريا هو استهداف للمقاومة وسلاحها

بيروت/ 29 نيسان/ أبريل / إرنا – أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أن ما يحصل في سوريا هو استهداف للمقاومة وسلاحها، مؤكداً أن 'المعركة واحدة والقضية واحدة'، منبهاً إلي أن مشروع التخريب والتدمير الأميركي لا يقف عند حدود سوريا بل يتعداها إلي العراق وتونس ومصر ولبنان وفلسطين المحتلة.

وقال السید صفی الدین فی كلمة له خلال احتفال تأبینی فی بلدة بافلیه الجنوبیة أمس الأحد: 'إن المشروع الامیركی فی سوریا لا یختلف عن مشروع استهداف لبنان، فنحن كنا دائما نتحدث عن لبنان وتفتیته والفتنة وقد كان الدور الامیركی علي الدوام هو تحریك الفتنة فی بلدنا فی الوقت الذی هو غیر مضطر فیه لأن یتحدث بصراحة فی لبنان أو سوریا أو مصر أو العراق أو أی بلد إسلامی أو عربی بل یحرك الأدوات الجاهزة والحاضرة والتی كانت دائما كذلك'، لافتاً إلي 'أننا كما كنا دائماً نتحدث عن هذه الإرادة الأمیركیة لتخریب لبنان نتحدث الیوم عن معلومات مؤكدة تشیر إلي أن الأمیركی أمامه مشروع تخریب وتفتیت وتدمیر حقیقی لا یقف عند حدود سوریا بل یتعداها إلي العراق وتونس ومصر ولبنان وفلسطین المحتلة'.

أضاف: 'إن وظیفة الإدارة الأمیركیة والغرب الیوم هو التأجیج من أجل التدمیر وهو ما یصرح به كبار المحللین السیاسیین فی منطقتنا والعالم معتبراً أن الرؤیة الصحیحة لما یحصل الیوم فی سوریا یجب أن تنطلق من خلال هذا الفهم الدقیق للموقف والمشروع الأمیركی علي مستوي المنطقة كی لا یكون مقتصراً علي ما یحصل فی بعض المدن والأریاف السوریة'.

وأوضح السید صفی الدین أنه 'من الطبیعی جدا ان یكون موقفنا هو مواجهة هذا المشروع الأمیركی الغربی، وأنه من الطبیعی أیضاً أن المقاومة التی وفقها الله فی أن تحصل علي كل هذه الانجازات وكل مواقع القوة أن تحافظ علیها كما حافظنا علي مقاومتنا وسلاحنا وحریتنا وقرارنا فی تموز 2006 بالدماء والشهداء والصبر والتضحیة'، مؤكداً 'أننا علي جهوزیة لكی نحافظ علي مقاومتنا فی هذه المواجهة الجدیدة، كما وأننا یجب أن نكون جاهزین حین نري أن أعداءنا یتكتلون ویهددوننا فی كل یوم'.

انتهي **2080** 1718