٣٠‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١٢:٥٨ م
رمز الخبر: 80636686
٠ Persons
سفير سوريا في لبنان ينفي إرسال المقاومة مسلحين إلي بلاده

بيروت/ 30 نيسان/ أبريل – نفي السفير السري لدي لبنان علي عبد الكريم علي، ما تروج له بعض وسائل الإعلام اللبنانية عن مشاركة حزب الله في القتال إلي جانب النظام السوري ضد العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا، مؤكداً أن ادعاء وسائل الإعلام بأن المقاومة ترسل مقاتلين إلي سوريا هو قلب للحقائق.

وقال السفیر علی بعد لقائه رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری مساء أمس: 'إن سوریا دولة تحرص علي كل شعبها، وهی كجیش وكقوي شعبیة وكقوي منظمة وكمؤسسات، لا تحتاج الي من یدعمها بالسلاح وبالمال وبالمقاتلین.. هی تحتاج لان یوقف من یمول ویسلح ویرسل المسلحین، عندها تنتهی الازمة فی سوریا، ولا یصبح هناك ازمة نازحین، النازحون الذین تشكل دول الجوار منهم وتسعي الي عقد مؤتمرات لمعالجة هذه الامور، اولي هذه الخطوات التی یجب اتخاذها هی وقف التسلیح والتمویل والتحریض الذی تقوم به بكل اسف بعض وسائل الاعلام فی قلب الحقائق، ومن هذه الحقائق المقلوبة ان یقال بأن المقاومة فی لبنان ترسل مسلحین الي سوریا'.

وإذ لفت إلي التصریحات التی سبق أن أدلي بها مسؤولون فی حزب الله توضیحاً لما یجری، قال: 'قالها أكثر من قیادی فی حزب الله وأنا أعید حقائق معروفة علي الارض بأن القري السوریة الحدودیة تضم سوریین ولبنانیین كما معظم القري والبلدان فی داخل سوریا ولبنان.. الشعب السوری والشعب اللبنانی والتكامل والاختلاط بین العائلات موجود فی كل المناطق.. لذلك اذا كان بعض اللبنانیین وهم بالآلاف الموجودون فی قري حدودیة، قاوموا القوي الإرهابیة والمسلحة التی اعتدت علي ممتلكاتهم وأمنهم وحیاتهم فهذا یجب ان یقرأ فی المنظور الصحیح والسلیم'.

و أضاف السفیر علی: إن 'سوریا التی تواجه هذه القوي التكفیریة وبعد سنتین وقرابة الشهرین أربكت حسابات المراهنین فی الدوائر الاستخباراتیة والسیاسیة فی أمیركا وأوروبا وبعض دول المنطقة، وهی الآن أقوي فی امتلاك أدواتها وفی الإمساك بالخطة التی یتم فیها القضاء علي أعداد كبیرة من هؤلاء.. لذلك إن شاء الله سوریا تمسك بالخیوط التی توصلها إلي انتصارها والي طمأنة شعبها، وسیخسر المراهنون علي إسقاطها وإسقاط دورها'،

واعتبر السفیر علی أن ما یجری من حرب علي سوریا هو 'بتغذیة امیركیة – اوروبیة – صهیونیة للفتنة فی هذه المنطقة'، منبهاً إلي أن مخاطر هذه الفتنة تشمل دول المنطقة جمیعا. ومحذراً مما اعتبره 'مقدمات لعدوان قد یكون مخططا له فی دوائر الاستخبارات الأمیركیة والإسرائیلیة'.

انتهي **2080**1548