نائب من حزب الله يدعو لاحتضان الوجود المسيحي المشرقي ورعايته وصونه

بيروت/ 30 نيسان/ أبريل / إرنا – دعا عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' التي تضم نواب حزب الله في البرلمان اللبناني النائب علي فياض القوي الإسلامية في لبنان والعالم العربي إلي احتضان الوجود المسيحي المشرقي ورعايته وصونه وأخذ خصوصيته بعين الاعتبار.

جاء ذلك فی ندوة حواریة نظمها 'منتدي الفكر والأدب' بالتعاون مع الفریق العربی للحوار الإسلامی – المسیحی فی مدینة صور فی الجنوب اللبنانی الیوم تحت عنوان 'تحصین السلم الأهلی وحفظ التعددیة فی لبنان'، شارك فیها اضافه إلي النائب فیاض مفكرون لبنانیون من طوائف مختلفة وحضرها حشد من الشخصیات والمهتمین.

ورأي النائب فیاض 'أن النظام السیاسی فی لبنان یبدو عالقاً فی عنق الزجاجة بحالة اختناق بین تركیبة طائفیة مضطربة یقفل الباب أمام استقرارها عبر دیمقراطیة توافقیة تحتاج لتحدید وتعمیق آلیاتها الدستوریة أو بتشكیل الهیئة الوطنیة لإلغاء الطائفیة السیاسیة تضع خطة وطنیة تسیر بنا باتجاه إلغاء الطائفیة السیاسیة مشیراً الي أن هناك حاجة الي ترجمة النظام البرلمانی فی تشكیل الوزارة فی الكیفیة التی تمثل فیها الطوائف بصورة عادلة فی الحكومة بما یتجاوز التمثیل الكمی الي النوعی ویعكس صحة التمثیل أو بما یتصل بضرورة أن تكون الحكومات توافقیة تعكس بطریقة متناسبة التكوین البرلمانی للقوي'.

وقال فیاض: 'إن هناك حاجة لبنانیة لا یعرف متي یحین أوانها لفتح نقاش وطنی عمیق فی تطویر الآلیات الدستوریة لعمل النظام السیاسی لیعالج مواطن النقص والاختناق والقصور فی أداء المؤسسات ووظائف ممارسة السلطة' معتبراً أن 'هذا النقاش یجب أن یكون هادفاً ومرتاحاً وخارج مناخات الازمة والانقسام التی تقلل من الطابع العقلانی للنقاش'، لافتا الي انه 'لیس هناك مانع من أن یأخذ النقاش مداه الإصلاحی الأقصي إذا شاء اللبنانیون بكافة مكوناتهم ذلك'.

وأضاف فیاض: 'إننا إذا ربطنا هذه المقاربة بالأزمة الراهنة فإننا ندعو القوي الحیة خاصة الإسلامیة منها فی لبنان والعالم العربی الي احتضان الوجود المسیحی المشرقی ورعایته وصونه وأخذ خصوصیته بعین الاعتبار فی المواقف والممارسات السیاسیة واحترام التعددیة ومراعاتها بالمقدار ذاته دون التفریط بموجباتها وعدم الاقتصار علي التعایش لأسباب تكتیكیة إنما إجراء مصالحة فكریة عمیقة معها بوصفها ضرورة من ضرورات استقرار المجتمعات العربیة التی تملیها المصالح العلیا لهذه المجتمعات'

انتهي **2080** 1718