الحوار هو مفتاح حل الخلاف في وجهات النظر بين ايران وتركيا

طهران / 30 نيسان /ابريل /ارنا- اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية لونت غومرو كتشو وجهات نظر تركيا وايران بانها مختلفة عن بعضها بعضا بشان القضية السورية وقال، ان الحكومتين ورغم هذا الخلاف في وجهات النظر تسعيان عبر الحوار وتبادل الراي لحل خلافاتهما لاننا نعتقد بان تبادل وجهات النظر من شانه ان يؤدي الي تبلور الحقيقة.

وقال المتحدث باسم الخارجیة التركی فی تصریح للصحفیین الیوم الثلاثاء فی طهران، فی معرض الرد علي سؤال بشان الخطر الذی سیشكله حزب العمال الكردستانی التركی 'ب ك ك' لایران وسوریا فی حال خرجت من تركیا: ان عملیة السلام بین الحكومة التركیة و 'ب ك ك' تجری بصورة ایجابیة ومن المؤكد ان هذه العملیة لن تشكل تهدیدا لاحد. معربا عن اعتقاده بان التوصل الي اتفاق بین الحكومة التركیة و'ب ك ك' سیدعم الامن والسلام فی المنطقة.

وفی معرض الرد علي سؤال اخر بشان الاتفاق الاخیر بین ایران ومصر حول القضیة السوریة واحتمال مشاركة تركیا فی هذا الاتفاق قال، انه تم تقدیم مقترح من جانب ایران ومصر والسعودیة وتركیا لحل القضیة السوریة حیث یقوم مسؤولو الدول الاربع هذه باجراء لقاءات مختلفة فیما بینهم لتحقیق المزید من التقارب فی وجهات النظر بینهم.

ولفت غومرو كتشو الي لقاء رؤساء هذه الدول الاربع علي هامش اجتماع القمة للدول الاسلامیة الاعضاء فی منظمة الاعلام الاسلامی والبحث حول القضیة السوریة وقال، ان من المهم جدا لتركیا حول هذا الموضوع ونعتقد بانه فی ظل جهات نظر هذه الدول الاربع یمكن الوصول الي حل للقضیة.

وفیما یتعلق بالاجراءات العملیة التی اتخذتها الحكومة التركیة فی مسار رفع مستوي العلاقات بین البلدین قال، ان العلاقات بین ایران وتركیا تاریخیة ومتكئة علي العلاقات العریقة بینهما ولكن لو درسنا هذه العلاقات علي مر التاریخ نري انها شهدت خلافات فی بعض الاحیان.

وبشان العلاقات الاقتصادیة بین البلدین قال، ان حجم التبادل التجاری بین البلدین ارتفع فی 2012 من 10 ملیارات دولار الي 23 ملیار دولار، الامر الذی یشیر الي ان الجانبین یسعیان لعدم ربط العلاقات بین البلدین بخلافات اخري.

واعتبر اولویة الحكومة التركیة فی القضیة السوریة بانها تتمثل بالحوار والمحادثات السیاسیة، معربا عن امله بعودة السلام سریعا الي سوریا.

وفیما یتعلق بالاجتماع الثلاثی بین ایران وتركیا وجمهوریة اذربیجان قال، ان هذا اللقاء سیساعد فی رفع مستوي العلاقات بین الدول الثلاث المهمة فی المنطقة ولقد جاء فی اخر بیان مشترك بین هذه الدول بانها تدعو الي ایجاد الحوار السیاسی ورفع مستوي التعاون الاقتصادی وتعزیز العلاقات الاجتماعیة والثقافیة فی ضوء الطاقات المتوفرة فی هذه الدول.

انتهي ** 2342