مرتكبو الجرائم الإرهابية لا دين لهم ولا طائفة ولا مذهب

بيروت/ 30 / نيسان / أبريل / إرنا – ندد الامين العام القطري لـ'حزب البعث' في لبنان الوزير السابق د فايز شكر بالأعمال الارهابية الاجرامية الاميركية - الصهيونية المتنقلة التي تنفذها عصابات القتل والانتحار وجماعات التكفير المتطرفة من 'جبهة النصرة' وتنظيم 'القاعدة' وسواهما والتي حصدت الالاف من المواطنين الابرياء والفقراء ودمرت المؤسسات والمباني والارزاق والممتلكات في الاحياء والشوارع والمناطق والبلاد.

وأكد شكر فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' أن هؤلاء الانتحاریین المجرمین الذی یرتكبون هذه الجرائم الإرهابیة 'لا مذهب لهم ولا طائفة ولا دین ولا هویة'، مشدداً علي 'أن الاسلام والرسول محمد (ص) بریء منهم ومن كل اعمالهم وافعالهم وممارساتهم وسیاساتهم الدمویة الردیفة للعنصریة الصهیونیة'.

ودعا شكر 'كل المتضررین من أفعال هذه العناصر والجماعات الإرهابیة التی تخدم وتنفذ اهداف واجندات خارجیة معادیة لنا لیس إلا، من سوریین وعرب ومسلمین ومستضعفین الي وقفة تأمل ومراجعة الذات والمبادرة الي تحمل المسؤولیة الكاملة والفاعلة وعمل كل شیء متاح لوقف هذا الانتحار وهذا المسلسل الدموی ووضع حد لمن یقف خلف هؤلاء الحاقدین الذین اعماهم حقدهم وجعلهم لا یدرون ماذا یفعلون وغیر قادرین علي التمیز بین ما هو صالحهم ومصلحتهم وصالح العدو ومصلحة هذا العدو الذی بات المنقذ بنظرهم'.

وردا عن سؤال قال شكر: :'إن معركة الدفاع والشرف والكرامة مع هؤلاء الادوات ومع اسیادهم من امیركیین وصهاینة ومن لف لفهم من قطریین وسعودیین ومستعربین متواصلة وطویلة مهما كانت التضحیات وان الحوار لا یكون الا مع اهل الحوار ولیس مع القتلة والمجرمین والارهابیین الذین یزرعون الرعب والخوف والدمار والخراب حیث حلوا'، مشددا علي الحاجة الماسة الي 'الحلول السیاسیة والسلمیة التی تحفظ سوریا ووحدة الشعب والجیش والقیادة وكل عناصر القوة السوریة والعربیة والاسلامیة والعالمیة المتضررة من المشاریع التآمریة الامبریالیة القادمة من خلف الحدود'.

ورأي شكر رداً عن سؤال آخر 'أن المطروح علي سوریا لیس الحلول السلمیة بل الحلول الاستسلامیة، وما رفضناه من قبل لم ولن نقبل به الیوم، لأننا بتنا علي قاب قوسین او ادني من الانتصار علي اعداء ابناء العالم العربی والاسلامی'.

وردا عن سؤال آخر قال شكر: 'نحن مع ای حل یخدم اهدافنا الوطنیة والقومیة ویحفظ بلدنا ووطننا ومنطقتنا وقضایانا المحقة والتی ناضلنا من اجلها ودفعنا اغلي التضحیات والاثمان وفی المقدمة القضیة الفلسطینیة'.

ورداً عن سؤال آخر رأي شكر أن 'فتح ملف السلاح الكیماوی الیوم كان لأهداف صهیونیة علما ان سوریا المستهدفة منه كانت اول من كشفت عن استعماله ضدها قبل حوالی 7 أشهر من قبل العصابات الإرهابیة المسلحة'، وقال: 'إن الادارة الامیركیة تحاول تجمیع الاوراق لاستعمالها فی الوقت المناسب ضد سوریا حیث ان الكونغرس الامیركی یضغط بقوة علي الادارة الامیركیة لتتحرك بفعالیة تجاه سوریا والمقاومة عسكریاً ومعها حلفائها بعد تجمیع ملف سلاح الكیمیاوی وملف طائرة الاستطلاع المشبوهة والتی نفي حزب الله ان یكون مرسلها بالاضافة الي ملفات اخري متوقعة'.

وأكد شكر 'أن محور المقاومة والممانعة یقظ ومتنبه لكل ما یخطط ویحاك وهذه هی حال الصدیقة روسیا التی بعثت الي الادارة الأمیركیة ومحور الشر، برسائل وردود واضحة وذات معني ومغزي بالتعاون والتنسیق مع محور المقاومة والممانعة.. فوضعنا مریح ولسنا قلقین أو خائفین وان كانت التحدیات والاخطار كبیرة'.

من جهة ثانیة ندد شكر بالتفجیر الارهابی الذی استهدف رئیس الوزراء السوری وائل الحلقی أمس وأدي الي مقتل وجرح عدد من مرافقیه والمواطنین، معتبراً أن هذه الجریمة 'تظهر اصرار المنفذین وأسیادهم علي استمرارهم فی عملیات القتل والتدمیر بحق الوطن والشعب السوری خدمة للمشاریع الصهیونیة الامیركیة فی المنطقة والتی اصبحت واضحة ومكشوفة'.

وأكد أن 'هذه الاعمال الاجرامیة تدلل علي الحالة التی وصل الیها المتآمرون وادواتهم المختلفة وفشلهم فی تحقیق اهدافهم، فصمود سوریا بشعبها وجیشها وقیادتها والانجازات العسكریة فی اكثر المناطق السوریة جعلتهم فی حالة من الیأس والارباك دللت علیها تصرفاتهم الاجرامیة فی اكثر من منطقة'.

ورأي أن 'الشعب العربی السوری تیقن من حقیقة هذه العصابات الارهابیة الاجرامیة التی تستهدف وجوده ومصیره ومستقبله وبات علي قناعة تامة بان الحفاظ علي سوریا ومكانتها ودورها یستدعی التصدی لهذه العصابات ولأسیادها ولممولیها ومسلیحها وبشكل خاص السعودیة وقطر'.

انتهي **2080** 2342