كاظم: البحرين لم تشهد حواراً جاداً بعد وما يقوم به النظام تقطيع للوقت وتضييع للفرص

طهران - 30 نيسان - ابريل - ارنا - أكد الناطق بإسم فريق القوي الوطنية الديمقراطية المعارضة بطاولة التهيئة للحوار السيد جميل كاظم أن الحوار الحقيقي والجاد لم يبدأ في البحرين بعد، وأن الطاولة التي يجري النقاش فيها تأمل المعارضة أن تهيئ لحوار جاد ويقابلها النظام بتمنع وصد كبيرين.

وافاد موقع الوفاق الثلاثاء ان كاظم اوضح فی تصریح له أن ما یحاول النظام أن یعكسه للخارج لا تعدو كونها محاولات طمس للحقائق وتعمیة علي الواقع الذی یؤكد أن الأزمة فی البحرین فی تصاعد، وأن العقلیة التأزیمیة للنظام لا تزال تعمل علي زیادة الإحتقان والتأجیج.

وقال كاظم أن المجتمع الدولی مطالب بموقف إزاء المماطلات وعملیات تقطیع الوقت التی ینتهجها النظام فی تعاطیه مع المطالب الوطنیة للغالبیة السیاسیة لشعب البحرین، فغیاب الجدیة سیدخل البحرین فی نفق مظلم وقد یوتر الأجواء أكثر إذا ما أفضت ممارسات النظام إلي مزید من التعقید للمشهد السیاسی.

وشدد كاظم علي أن المطلوب حوار جاد، ورفع النظام لعراقیله التی یضعها أمام عجلة الحوار، والمعارضة قدمت مشاریع ورؤي ومبادئ لإخراج طاولة التهیئة للحوار من حالة الجمود والنتائج التی تلامس مطالب وطموحات شعب البحرین، لكن الفریق الآخر یصر علي إبقاء الحوار غائب عن الهموم الوطنیة.

وأضاف كاظم: إن محاولة الحكم إیهام المجتمع الدولی بأن طاولة الحوار الحالیة تسیر علي مایرام، أو أنها ستنتج حلاً وهی بهذه الوتیرة، هو مدعي بعید عن الواقعیة التی تسیر علیها طاولة الحوار من تعقیدات لحد الآن.

وأردف: لإنجاح عملیة الحوار لابد من یمثّل الحكم تمثیلاً صریحاً، وتذهب المخرجات إلي الاستفتاء الشعبی، وتحدد الضمانات الجوهریة لتنفیذ المخرجات، وأن أی تفاوض لا یؤدی إلي حكومة تمثل الإرادة الشعبیة وبرلمان كامل الصلاحیات وفق دوائر عادلة، وقضاء مستقل وأمن للجمیع، فهو لن یخرج البلاد من أزمتها.

وأكد كاظم أن القوي الوطنیة الدیمقراطیة المعارضة لا ترید حواراً من أجل الحوار، وإذا ما لم یلامس هذا الحوار المطالب الشعبیة والهموم الوطنیة فإنه لن یؤدی إلي حل، والتمنع عن ذلك هو إفراغ للحوار من مضمونه.

انتهي ** 1837