رئيس حركة «قولنا والعمل» في لبنان يدين بشدة محاولة اغتيال الشيخ عرسان سليمان

بيروت/ 10 نيسان / إبريل / إرنا – دان رئيس حركة «قولنا والعمل» اللبنانية الشيخ أحمد القطان وبشدة محاولة اغتيال مسؤول «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» المعروفة بـ«الأحباش» الشيخ عرسان سليمان في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

وأقدم مسلح مقنع مساء أمس علي إطلاق النار علي الشيخ سليمان أثناء مروره في الشارع الفوقاني بمخيم عين الحلوة الواقع إلي الشرق من مدينة صيدا وأصابه في رأسه بجروح بالغة الخطورة، نقل علي إثرها إلي المستشفي حيث وصفت حالته بالحرجة، فيما ترددت معلومات عن مقتل الشيخ سليمان ما أشاع توترًا في مخيم عين الحلوة، تخلله إطلاق نار في الشوارع وإغلاق للمحال التجارية.

ووضع الشيخ القطان في تصريح له اليوم الخميس محاولة اغتيال سليمان في إطار محاولات «إسكات أي صوت للعلماء العاقلين الواعين لخطورة المرحلة، خصوصًا أن صوته لا يتوافق مع أصوات المفتنين الذين يريدون إثارة الفتن الطائفية والمذهبية».

وطالب الشيخ القطان السلطات الأمنية والعسكرية في لبنان بـ«العمل علي كشف اللثام عن المجرمين الذين يريدون العبث بأمن بلدنا ومخيمات إخواننا الفلسطينيين».

من جهة ثانية استنكر الشيخ القطان الاعتداء الذي استهدف دورية للجيش اللبناني في منطقة القموعة – عكار بشمال لبنان أول من أمس وأدي لاستشهاد ضابط ورتيب واصفًا هذا الاعتداء بـ«البربري الآثم»، معتبرًا أنه «ناتج عن تحريض ممنهج ضد هذه المؤسسة الوطنية التي تحفظ أمننا واستقرارنا وعيشنا المشترك». مشيدًا بإنجازات الجيش اللبناني لا سيما في إلقاء القبض علي شبكات التكفيريين المجرمين وآخرها شبكة عرسال أمس.

وندد الشيخ القطان بمواقف التحريض التي أدلي بها أحد قياديي التيار السلفي التكفيري في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال ضد الجيش اللبناني ودعوته الجنود للانشقاق عن الجيش، واصفًا الشهال بأنه «بوق الفتنة» وداعيًا السلطات اللبنانية إلي اعتبار كلام الشهّال بـ«مثابة إخبار وسوقه للعدالة لينال العقاب الذي يستحقه وليكون عبرة لغيره من أبواق الفتنة»، لافتًا إلي أن ما تفوه به الشهال في مؤتمره الصحفي أمس موقف «تحريضي ضد الدولة ومؤسساتها لا سيما مؤسسة جيشنا الوطني الباسل الذي أثبت مناقبية عالية علي مدي هذه السنوات الأخيرة الصعبة».

كما وطالب الشيخ القطان السلطات بـ«وضع حد لمن يتمادي بالافتراءات علي المؤسسة العسكرية وعدم السماح لأحد أن يأخذ لبنان لفتنة طائفية أو مذهبية لطالما عملنا ونعمل مع المخلصين من أبناء وطننا لدرئها وإبعاد شبحها عن بلدنا لبنان».

انتهي **2080**2344