نبيه بري طلب من واشنطن عدم التدخل بالانتخابات الرئاسية للبنان

بيروت/ 30 نيسان/ إبريل/ إرنا – كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن أنه طلب من واشنطن عدم التدخل في الانتخابات الرئاسية للبنان، مؤكدًا إصراره علي انجاز الاستحقاق الرئاسي لبنانيًا دون تدخلات أجنبية.

وأكد الرئيس بري في مواقف أدلي بها أمام زواره ونشرت في الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء رفضه للتدخلات الخارجية من الاستحقاق الرئاسي وقال: «موقفي الذي قلته للسفراء هو الحرص علي لبننة الاستحقاق. وان بعض المواقف التي تصلني من الخارج مباشرة أو غير مباشرة تؤيد هذا التوجه وهذا أمر جيد»..

وأوضح بري أنه طلب من واشنطن عدم التدخل في الاستحقاق الرئاسي، «لأنني مصرّ هذه المرة علي أن تأخذ اللبننة مداها»، مضيفًا بأنه تبلغ من الأميركيين «موقفاً واضحاً قوامه أن الولايات المتحدة ليست مع مرشح بعينه ولا تضع فيتو علي أي مرشح، والمهم بالنسبة إليها إجراء الانتخابات ضمن المهلة الدستورية».

وأكد بري أن كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها، ستشارك في جلسة الانتخاب اليوم «التزاماً بما سبق لي أن أعلنته، وهو أننا سنكون أول من يدخل إلي القاعة وآخر من يخرج منها». وقال: «سأدخل وبعد نصف ساعة إذا لم يكتمل النصاب سأرفع الجلسة إلي موعد آخر».

وشدد بري علي أن دوره لن يقتصر علي تكرار المواعيد، من دون طائل، مشيراً الي انه اذا استمرت المراوحة قد يبادر قريباً الي القيام بتحرك سياسي، لاسيما أننا نقترب شيئاً فشيئاً من حافة انتهاء المهلة الدستورية في 25 أيار (نهاية ولاية الرئيس الحالي).

ورأي بري أن اكتمال النصاب لجلسة اليوم «يحتاج الي توافق، والتوافق ينتظر نتائج المشاورات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، ولا شيء ملموساً علي هذا الصعيد حتي الآن، علماً انه حتي لو حصل تفاهم بين الجانبين، فإن تظهيره ومن ثم تسويقه لدي الحلفاء يتطلبان وقتاً». مذكّرًا بأن نصاب جلسة الدورة الثانية هو ثلثا عدد النواب (86 من أصل 128 نائبًا)، وهذا أمر محسوم وغير قابل للنقاش، ولا أحتاج إلي دروس في القانون من البعض في هذا الإطار».

وقال: «أنا قلق إذا لم يكتمل النصاب، ﻷنه بعد أسبوعين نصبح علي مقربة بضعة أيام من 25 أيار، لذلك لا استطيع الاكتفاء بتحديد المواعيد بل سأقوم بتحرك وإجراء الاتصالات من أجل الاستحقاق». مضيفًا: «سينتظر جلسة أو جلستين علي أن تتلاحق الجلسات 'ولن اقدر بعدها أن أسكت»، لافتًا إلي أنه «لا توافق بعد علي الرئيس».

وعمّا إذا تناهي إليه شيء من اجتماعات باريس بين موفد العماد ميشال عون الوزير جبران باسيل ورئيس تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري، لفت بري إلي أنه «إذا حصل تقدم أو اتفاق بين الطرفين فإن ذلك يستغرق وقتاً لإظهاره بغية أن يتولي كل طرف شرح ما حصل لحلفائه، ولكن لا شيء ملموساً حتي الآن».

انتهي **2080**2344