تغيير الرؤية تجاه ايران ستصل بالمفاوضات الي نتيجة

طهران/30 نيسان/ابريل- اكد رئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمد نهاونديان بان العقوبات لا يمكنها ايقاف نمو ايران الاقتصادي، وقال ان تغيير الرؤية تجاه ايران واعتماد قاعدة 'الربح – ربح' ستصل بالمفاوضات الي نتيجة.

وشرح نهاونديان في مقابلة مع صحيفة 'وينر سايتونغ' النمساويه وجهات نظره حول مختلف القضايا الداخلية والاقليمية والدولية بما في ذلك القضية النووية الايرانية ومسار المفاوضات والقضية السورية وموضوع حقوق الانسان العالمي وفرص الاستثمار والنمو الاقتصادي لايران.

وبشان امكانيه التوصل الي اتفاق نهائي في المفاوضات النووية قبل انتهاء موعد الاتفاق المبدئي، قال نهاونديان ان مسار المفاوضات ايجابي لحد الان وان الخطوة الاولي اتخذت بسرعة وتم التوصل الي الاتفاق المبدئي خلال فترة قصيرة الامر الذي يشير الي ان التوصل الي الاتفاق النهائي سيكون ممكنا.

واعتبر ان اجواء تفاؤلية تسود المفاوضات لكن هذا الامر لا يعني ان نتجاهل المشاكل التي تحدث خارج طاولة المفاوضات وقال، ان وجود الارادة لايجاد حل علي اساس قاعدة 'الربح – برح' يحظي باهمية بالغة لان هذه الرؤية تشكل اساس اي نجاح وفيما لو زالت هذه الرؤية فان الشكوك ستصبح قائمة في طريق الوصول الي النجاح.

واكد انه يجب ان يتم الاقرار بحق ايران النووي بصورة كاملة وازاله الهواجس المتبادلة من قبل الطرفين.

وصرح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت بان برنامجها النووي يحظي باقصي درجة من الشفافية ولا مكان للسلاح النووي في العقيدة الدفاعية لايران وفقا لمبادئ اخلاقية ودينية ونعتقد بناء علي ذلك باننا يمكننا ان نكون متفائلين بشان نتائج المفاوضات.

واكد علي الاهمية البالغة لدور ايران في معالجة القضايا الاقليمية، مشيرا الي ان الاتحاد الاوروبي الذي ينظر الي المكانة الموثرة لايران بواقعية اكثر يجب ان يستفيد من الفرص الكبيرة للتعاون مع ايران في اطار مصالحه.

وشدد علي ان ايران دولة اقتصادية كبيرة في المنطقة وتوكد دوما علي تطوير العلاقات الاقتصادية مع العالم.

وردا علي سوال حول اوضاع سوريا قال نهاونديان ان موقف ايران كان منذ البداية انه يجب الاستماع الي صوت الشعب السوري واجراء الاصلاحات واذا توقفت الدول الداعمة لتواجد الارهابيين في سوريا ماليا وعسكريا عن هذا الدعم وساعدنا الشعب السوري ليقرر مصيره بنفسه فعندها تتم ازالة المشاكل.

واشار الي ان الساسة الاوروبيين ادركوا هذه الحقيقه وهي ان الاولوية الاولي في القضيه السوريه هي قضية الارهاب.

وردا علي سوال آخر قال نهاونديان بشان حقوق الانسان انه 'لو قمتم بدراسة دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية فسترون بانه يوكد كثيرا جدا علي قضية الحقوق الانسانية من منظار التعاليم الاسلامية'.

انتهي**2018 ** 2342