ولایتی: الامیركیون والصهاینة اثاروا النزاعات فی المنطقة لاحداث تغییرات ممنهجة

طهران / 1 حزیران / یونیو /ارنا- اكد رئیس مركز الابحاث الاستراتیجیة بمجمع تشخیص مصلحة النظام علی اكبر ولایتی بان امیركا وبمعیة الكیان الصهیونی ینفذان مخططات متماثلة بصورة متسلسلة فی منطقة الشرق الاوسط لاحداث تغییرات ممنهجة فیها.

وقال ولایتی فی مقابلة مع التلفزیون الایرانی مساء الاحد، ان كل هذه المخططات بدات فی سوریا وقد وصلت الان الي العراق والیمن وكذلك باكستان، وفی ضوء تواجد داعش فی شمال افغانستان فان مخططهم القادم سیكون ضد الصین فی مقاطعة سین كیانغ.

واشار الي تطورات الساحة السوریة وقال، انه خلال الاعوام الاربعة الاخیرة التی شهدت معارك شدیدة وطاحنة فی سوریا تبادلت القوات الحكومیة والارهابیین السیطرة علي الكثیر من المناطق ولكن نظرا لدعم ایران وحزب الله سیبقي الشعب السوری والحكومة صامدین راسخین.



** لا فائدة من مفاوضات من دون نتیجة

واشار ولایتی الي المفاوضات النوویة واكد بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تسعي الي نتیجة من وراء المفاوضات لانه لا فائدة من مفاوضات لا نتیجة منها.

واكد بان الوفد الایرانی یسعي فی المفاوضات النوویة لضمان حقوق البلاد واضاف، اننا لا نثق باداء وتصریحات المسؤولین الامیركیین. داعیا الفریق الایرانی المفاوض للحذر والیقظة لان الامیركیین غیروا نهجهم فی المفاوضات مرارا.

وتابع قائلا، ان وزیر الخارجیة الامیركی اثبت انه لا صلاحیة لدیه وان ما یجری خلف الستار یختلف كثیرا عن التصریحات الصحفیة.

وتابع رئیس مركز الابحاث الاستراتیجیة بمجمع تشخیص مصلحة النظام بان امیركا اعلنت مرارا عبر احدي حكومات المنطقة التی تربطها علاقات مع ایران بانها ستعترف رسمیا بتخصیب الیورانیوم من جانب ایران لكنها تتصرف عكس ذلك فی المفاوضات وتعمل ضد المصالح الایرانیة.



** ایران لن تسمح بتفتیش مراكزها العسكریة

واكد بان ایران سوف لن تسمح بتفقد مراكزها العسكریة، واضاف، ان مفتشی الوكالة الدولیة للطاقة الذریة كانوا العوبة بید جهاز الاستخبارات الامیركی الا ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سوف لن تسمح بتفتیش مراكزها العسكریة تحت ای عنوان.

واعتبر ان الرئیس الحالی للوكالة الدولیة للطاقة الذریة لا یمتلك صلاحیة من نفسه وقال، ان التجربة اثبتت بان بعض مفتشی الوكالة هم عناصر لجهاز الاستخبارات الامیركی وهو امر طرح فی الوثائق الصادرة وبصراحة.

واكد ولایتی بان الغاء الحظر یجب ان یتم بالتزامن فی مقابل اجراءات ایران واضاف، انه وفقا لتصریحات قائد الثورة الاسلامیة فان ایران لن تسمح باهانة العلماء النوویین للبلاد بذریعة مقابلتهم.

واوضح بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وبعد سنوات الدفاع المقدس الثمانی (1980-1988) توصلت بواسطة خبرائها الي العلوم اللازمة للدفاع لكنها لن تسمح بالكشف عن هذه الاسلحة الاستراتیجیة.

وصرح بان امیركا ووفقا لمخططها المرسوم مسبقا تزج بالمنطقة من شمال الصین الي غرب اسیا بخلافات طائفیة وقومیة.

واشار الي ان امیركا ومن خلال عملائها فی المنطقة تخطط للتآمر والقضاء علي ایران والدول الاسلامیة الاخري واضاف، انهم یتابعون هذه السیاسة فی سوریا عبر ارسال الارهابیین الیها.

واشار الي مشاركة وتعاون بعض دول المنطقة مع الصهاینة فی خلق الازمات فیها وقال، ان امیركا والصهاینة ومن خلال ارسال الالاف من الارهابیین كانوا یعتزمون الاطاحة بنظام الحكم فی سوریا وفی هذا السیاق اثبتت السعودیة وقطر بدعمهما المالی للارهابیین بانهما رهن اشارة امیركا.



** ادانة العدوان السعودی علي الیمن

ودان ولایتی العدوان السعودی علي الیمن وقال، ان هذه الهجمات تاتی فی سیاق ذلك المخطط الامیركی الصهیونی فی المنطقة، والشعب الذی یدعو للحریة بتعرض للقصف الغادر اللئیم.

ولفت الي مساعدات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للشعب الیمنی واضاف، ان ایران لم تتواني عن تقدیم ای مساعدة انسانیة ممكنة للیمن ومثلما صرح قائد الثورة الاسلامیة فان الیمن لیس بحاجة الي اسلحتنا، وبطبیعة الحال نحن ندافع عن الشعب الیمنی فی الساحة الدبلوماسیة ایضا.

واوضح بان التطورات فی المنطقة تستغرق وقتا وبالتالی سیكون الانتصار النهائی حلیف الشعب الیمنی.

واشار مستشار قائد الثورة الاسلامیة الي المؤتمر الذی عقد فی بیروت اخیرا برعایة ایران ولبنان من اجل فلسطین وقال، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قدمت علي الدوام دعمها المعنوی للشعب الفلسطینی واثبتت دعمها للشعوب الاسلامیة فی المنطقة.

كما اشار ولایتی الي ظروف الیمن والبحرین وقال، ان مطالب الشعب المشروعة فی هذین البلدین قد جاء الرد علیها باراقة الدماء.

انتهي ** 2342