شخصيات اردنية : معاً لدعم المقاومة أمام الصهيونية وأعداء شعوب المنطقة

طهران/1 حزيران/يونيو/ارنا- قال ناهض حتر الناشط السياسي الاردني حول فكرة تشكيل 'الملتقي المشترك للنخب الايرانية والاردنية' تحت عنوان المقاومة خطاب يتجاوز الحدود المذهبية والجغرافية: نحن وفد شعبي متشكل من قبل الاحزاب والقوي والشخصيات الوطنية الاردنية ونحن نريد توطيد اواصر العلاقة مع القوي الوطنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنسيق المواقف في عدة امور ومنها تحصين وتعزيز العلاقات بين الاردن وايران علي كل صعيد، سياسي وثقافي واقتصادي.

وتابع قائلا: نحن لا نري أي مسوغ للفجوة القائمة بين الاردن وايران ونريد ان نؤكد علي هذه العلاقات ونتفق مع الجانب الايراني في العديد من القضايا، اولا في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان ولكن بشكل رئيسي في دعم الجمهورية العربية السورية ودعم الرئيس بشار حافظ الاسد الذي نعتبره زعيما للمقاومة العربية.

واضاف: نحمل كذلك رؤية مشتركة في الموقف من العدوان السعودي علي الشعب اليمني الذي يطمح الي الحرية والتحرر ونحن والايرانيون ايضاً نتضامن مع الشعب البحريني الذي اعطي نموذجا في النضال الديموقراطي وهناك الكثير من المشتركات السياسية والفكرية بيننا وبين القوي الوطنية الايرانية تؤسس علاقة سياسية من نوع جديد ولدينا الكثير من المصالح المتبادلة للتعامل مع ايران.

وأشار الي هذه المصالح، قال ناهض حتر: نستطيع ان نشير الي استفادة الشعب الاردني من التقدم العلمي والتكنولوجي الذي توصل اليه الايرانيون خاصة في حقل الزراعة والهندسة والحواسيب وكذلك استفادة الايرانيين من بعض الحقول التي تطورت في الاردن خاصة في مجال الطب والمصارف، فإذن هنالك مصالح متبادلة بين الشعبين يجب ان نبدأ بتطويرها و لانريد ان ننتظر خطوات بطيئة وبيروقراطية من قبل الحكومتين في البلدين. نريد ان نذهب فوراً الي تأسيس هذه العلاقة وتكوين مايشبه اللوبي لتحصين هذه العلاقات.

وأكد قائلا: هذا التعاون يستطيع ان يعزز المقاومة ضد الكيان الصهيوني ومن اجل الدفاع عن الجمهورية العربية السورية التي هي الآن القضية الرئيسية في المنطقة ودعم الشعبين اليمني والبحريني الشقيقين.

وفي هذا السياق قال الاب مهنا الكلداني من الكنيسة اللاتينية في الاردن في لقاء خاص مع الوفاق: حقيقة كما نعلم يوجد في طهران الجمعية الدولية لتحقيق العدالة وانبثقت منها لجنة للمقاومة بمعني المقاومة العابرة للاديان والمذاهب والاقليات والجغرافيا ونحن في الاردن من الذين يؤكدون ويناشدون تحقيق العدالة ان كانت للشعب الفلسطيني ولكل شعوب المنطقة ونؤمن ان المقاومة هي ليست قضية مرتبطة بشعب ما او بعقيدة دينية او بجغرافية معينة؛ المقاومة هي شعور انساني وأي انسان يشعر بالظلم وفقد وطنه أوحريته أوكرامته ومورس عليه التكفير بمعني نسب اليه الكفر يثور و يقاوم هذه الهيمنة.

واضاف: نحن الآن في ايران نلتقي مع اخواننا في هذه القيم الانسانية العالية وأتينا للتعرف علي هذه الجمعية ونتعرف علي ايران من النواحي الاقتصادية والسياحية ونوضح لشعبنا في الاردن ما شاهدناه في ايران من جمال وتقدم ونسأل الله ان نتمكن من العمل مع اخوتنا الايرانيين لتحقيق المزيد من العدالة ودعم من يريد ان يقاوم سواءاً كان مسيحياً او مسلماً او من أي طائفة ويريد ان تعود له حريته ونحن نريد ان نعمم الخبرة الايرانية لكل الناس.

ومن جهته قال الدكتور الطبيب جهاد الشوارب رئيس المنتدي الاجتماعي الاردني والناشط السياسي في لقاء مع الوفاق: جاءت فكرة ولادة هذه اللجنة من معاناة شعوب الشرق الاوسط للبحث عن منقذ لها وامريكا وأعوانها لايريدون ان تكون هناك دولة اقليمية قوية غير خاضعة لهم وهي ايران والحمد لله فإنها أثبتت للعالم دائما وابداً انها ستكون فعلاً قوة اقليمية تنافس الصهاينة.

وتابع قائلاً: نحن كفريق اردني ان شاء الله سنعمل علي نشر ثقافة لكي يتعرف شعبنا في الاردن علي ايران؛ فإن شاء الله سيحصل تعاون بين البلدين للأبد ونصل الي نقطة كي تكون العلاقات بين الشعوب مبنية علي المصالح المشتركة، خاصة ان ايران تفتح ذراعيها لشعوب المنطقة خاصة الاردن ونحن كشعب اردني سنكون ان شاء الله بمثابة قنوات اتصال مع الشعب الايراني.

انتهي**1110**1369