٠١‏/٠٦‏/٢٠١٥ ١:٥٣ م
رمز الخبر: 81630797
٠ Persons
نبيه بري: أنا مع المقاومة حتي الموت

بيروت/ 1 حزيران/ يونيو/ إرنا – جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، دعمه وتأييده للمقاومة في دفاعها عن لبنان وشعبه وتحرير الأراضي المحتلة، مرددًا القول: 'أنا مع المقاومة حتي الموت'.

ونقل تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت عن الرئيس بري تأكيده في تصريحات نشرت في الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الاثنين، أن ملف بلدة عرسال شبه المحتلة من قبل العصابات الإرهابية التكفيرية والواقعة علي الحدود اللبنانية مع سوريا هو 'قيد المعالجة وجري سحبه من الحساسية المذهبية'، مشددًا علي أن الجيش اللبناني هو المسؤول عن أمن البلدة.

أضاف بري: 'وفي شأن الجرود أقول علي رأس السطح وأكرر موقفي اليوم ان اي شبر من الاراضي اللبنانية المحتلة جنوباً وشرقاً او غرباً من حق الدولة والجيش والشعب والمقاومة تحريره.. في اختصار أردّد انا مع المقاومة حتي الموت'.

ورفض بري تعريض المؤسسة العسكرية لـ«أي خضة» (اهتزاز). وأعلن تأييده لتعيين قادة الاجهزة الامنية التي شارفت مهامها علي الانتهاء أو التقاعد، لكنه لفت إلي أنه 'في حال عدم تحقيق هذا الأمر، فلا مفر من التمديد تلافياً للفراغ علي رأس المؤسسة العسكرية'.

ولفت بري إلي أنه لا يزال هناك متسع من الوقت بالنسبة لبعض القادة، حيث تساءل: 'هل من المنطق أن نعيّن اليوم قائداً للجيش وولاية العماد جان قهوجي تنتهي في ايلول المقبل؟ ولماذا يطرح الموضوع منذ الآن، في وقت يخوض الجيش مواجهة كبيرة ضد الارهاب والجماعات التكفيرية؟ واذا افترصنا ان التعيين تم غداً سيصبح عندنا قائدان للجيش، لان ولاية قهوجي تنتهي في ايلول، وهل المطلوب ان نقول للرجل اذهب الي منزلك؟'، مشددًا علي أن ما يحصل من تجاذبات بين الأفرقاء السياسيين حول تعيين قائد جديد خلفًا للعماد قهوجي 'لا يصب في مصلحة الجيش'.

وأضاف بري: 'حسنا يفعل وزير الداخلية نهاد المشنوق لأنه سيبت موضوع المدير العام لقوي الامن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص في اليوم الاخير من الولاية الممددة له سواء بالتمديد له او تعيين خلف له'.

ودافع بري عن الحكومة التي بدأت تهتز علي وقع الخلافات بين أطرافها علي موضوع تعيينات قادة الأجهزة الأمنية، وإصرار رئيس «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون علي تعيين العميد شامل روكز قائدًا للجيش خلفًا لجان قهوجي، وأن يبت مجلس الوزراء في جلسته العادية اليوم في ملف التعيينات وعدم تأجيله أو الاكتفاء بالبحث في الجزء المتعلق بانتهاء ولاية المدير العام لقوي الامن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص، في مقابل إصرار فريق «14 آذار» علي رفض الدخول في ملف التعيينات قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ونقل زوار الرئيس بري عنه قوله إنه لا يؤيد كل هذه الضجة التي تسبق جلسة مجلس الوزراء اليوم. وأنه يردّد في مجالسه أنه سيدافع عن الحكومة بكل ما أوتي من قوة.

وقال بري: 'تنازلت في مجلس النواب وجري تعطيله بسبب مراعاتي لموقف النواب الموارنة ولم أذهب إلي عقد جلسة تشريعية ولم أرفع السقف إلي الحد الأقصي حتي لا أبدو أنني أدافع عن مؤسسة أرأسها، أما بالنسبة إلي مجلس الوزراء، فإنني سأكون في مقدم المدافعين عنه'.

وذكرت صحيفة «السفير» اليوم الاثنين أن حزب الله أبلغ المعنيين موقفه النهائي والثابت وهو انه يقف الي جانب العماد ميشال عون في أي قرار يتخذه في شأن التعيينات الامنية، ما يعني ان وزيري الحزب سيتضامنان مع وزراء «التيار الوطني الحر»، إذا قرروا الاعتكاف أو شل جلسات الحكومة علي طريقتهم.

ونقلت الصحيفة عن أوساط سياسية في «8 آذار» ان الحكومة ستتعطل تلقائيا في حال اعتكاف وزراء «الحزب» و «التيار»، لانها لن تكون قادرة علي اتخاذ القرارات في غيابهم، لا سيما ان الحكومة تقوم مقام رئيس الجمهورية الغائب، وبالتالي فان كل وزير فيها بات يتسلح بتوقيعه الإلزامي علي المراسيم.

ولاحظت هذه الاوساط ان كل الاطراف، خصوصا في «14 آذار»، تعلن في الظاهر عدم ممانعتها تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش، وبالتالي يُفترض ألا تكون هناك مشكلة امام هذا التعيين، إلا إذا كان هناك من يضمر غير ما يعلن، فيقول شيئا ويفعل شيئا آخر.

انتهي *(1)* 381*2344