الامام الخميني اكد ان رفعة الأمم برفعة نسائها الصالحات

الكويت/1 حزيران/يونيو / ارنا - اكدت رباح النجاده، الاستاذه و عميدة القبول و التسجيل في جامعة التعليم التطبيقي بالكويت في تصريح لارنا ان من وجهة نظر الامام الخميني(ره) رفعة الأمم هي برفعة نسائها، فالنساء الصالحات هن السبب في رفعة المجتمع وتطوره وصموده أمام جميع التحديات.

و استطردت الاستاذه الجامعية بالقول: يصادف يوم 3 يونيو الذكري السنوية السادسة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (ر ه) نتوقف قليلا لنستقي بعض الدروس من مسيرته المضيئة في مجالات الحياة المختلفة لخدمة الانسانية.

فرحيل الامام الخميني يحي ذكري الثورة الاسلامية التي كان رحمه الله روحها وقائدها وكانت رسالته الأساسية هي احياء القيم الروحية والأخلاقية لأعلاء شأن الانسان والانسانية.

و اضافت: وقد أنجز الامام الخميني انجازات رائعة ورائدة علي جميع المستويات ولجميع الفئات ومن ضمنها المرأة. وكان للمرأة أهمية خاصة ومكانة رفيعة في نظر الامام الخميني, فقد دعا الي أن تحتل مكانتها الانسانية السامية, وأن تحافظ علي هذه الانسانية وتتحلي بالقوة. وكان يؤكد أن الاسلام ينظر للنساء نظرة راقية خاصة تؤكد علي عزتهم ورفعتهم. وقال ' المرأة انسان بل انسان عظيم'.

وكان يري أن رفعة الأمم برفعة نسائها فالنساء الصالحات هن السبب في رفعة المجتمع وتطوره وصموده أمام جميع التحديات وقد قال ' لو جردوا الأمم من النساء الشجاعات والمربيات للانسان فسوف تهزم هذه الأمم وتؤول الي الانحطاط'.

و صرحت الباحثة: وأكد الامام الراحل علي دور المرأة في تحديد مصيرالبلاد وفاعلية المجتمع. فكما يؤدي الرجل دورا في جميع المجالات فالمرأة تمتلك مثل هذا الدور. ففي فكر الامام الخميني لا يوجد تباينا في الحقوق الانسانية بين المرأة والرجل لأن كليهما انسان, ويجب أن يشتركا جنبا الي جنب في بناء المجتمع.

و اضافت العميدة في جامعة التطبيقي الكويتية: كما كان يؤكد علي حق المرأة في التعبير عن الرأي والانتخاب والترشيح. ونادي بأهمية تعليم المرأة وتثقيفها. وساند حرية المراة في المجتمع الاسلامي ودخولها الجامعة والمجلس والعمل في مختلف الدوائر الحكومية. وأكد علي أن المرأة كانسان يجب أن تكون حرة مثل سائر الأحرار لها حرية المساهمة في جميع الأنشطة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية.

وأكد علي دورها في تربية الأطفال حيث أن أول مدرسة للطفل هي حضن أمه. فالمرأة بنظره انسان عظيم وهي مربية الأجيال رجالا ونساء.

و اكدت الدكتورة نجادة علي ان النساء يشكلن نصف المجتمع الانساني ولكن دور هذا النصف هو الأكثر خطورة ودقة وخلودا وتأثيرا في حركة التاريخ الانساني ومسيرة الانسانية نحو التطور. فالأم هي من تنقل الثقافة والمعرفة والحضارة والسمات الأخلاقية للمجتمع من خلال روحها وأخلاقها وسلوكها مع أطفالها. والنساء هن من يمنحن الشعوب القوة والشجاعة.

و اختتمت تصريحاتها قائلة: وكان الامام الخميني(ره) يقدر دور النساء في الثورة والحرب وقد قال ' لو لم تشارك المرأة في هذه النهضة لما انتصرت الثورة'. ويؤكد أن المرأة لعبت دورا أساسيا في النهضة الاسلامية من بدايتها وواكبت هذه النهضة ودعمتها بكل ما تملك حتي وصلت للنصر.

وكان يحمل نظرة شاملة في قضايا المرأة, ومن جل اهتمام الامام الخميني بالمراة جعل لها يوما خاصا يحتفل بها لتبقي قضاياها وحقوقها وفعالياتها حاضرة علي الدوام. وقد اختار لها يوما خاصا هو من أفضل الأيام وأعزها علي قلبه, هو يوم ولادة الحوراء الانسية ابنة رسول الله فاطمة الزهراء عليها السلام. حتي تكون الحوراء ونهجها قدوة للنساء واعلاء لشأنهن.

انتهي*34 ** 1837