الكويت/2 حزيران/يونيو / ارنا - اشاد امام جمعة جامع الامام الحسين(ع) في الكويت في لقاء خاص مع ارنا بدور الامام الخميني في لم الشمل الإسلامي و رأب الصدع و حرصه علي وأد الفتن الطائفية و العنصرية.

و صرح الشيخ صالح جوهر: بمناسبة رحيل الامام الخميني رضوان الله تعالي عليه نقف وقفة صادقة مع انفسنا و نستذكر كلمات الامام و حركته و نهضته الربانيه فهذا الشخص يمثل حقبة هامة جدا في حركة المسلمين فهو اطار ما بعد الائمة المعصومين حيث انه جاهد بالنفس و النفيس و أعطاه الله تبارك و تعالي ما أراد.

و أضاف الشيخ صالح جوهر: ان الامام الخميني يمثل من أراد الله ان يكون بيده و بجهده قيام الدولة الإسلامية ابان احلك و اصعب الظروف في القرن العشرين و ما قبله في قرن الجاهلية العظمي و تكالب الشرق و الغرب علي الدول الإسلامية.

واكد امام جمعة مسجد الامام الحسين(ع) ان الامام الخميني بادر بنهضته الكبري في حين ان الكثير من الفقهاء المعاصرين كانو لا يرون ضرورة قيام دولة إسلامية لكن الذي طبق تعاليم الإسلام و القران و روايات اهل البيت عليهم السلام كان عنده سهلا تحمل أعباء هذه المهمة الإلهية.

وفي معرض اشارته الي الاية المباركة: 'و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا' قال الحاج صالح ان الامام الخميني وصل الي مرحلة انه جاهد بنفسه حيث أعطاه الله تبارك و تعالي سبله فكان يري ما يراه الاخرون و كان ينظر الي الأمور بغير ما ينظر اليها الشخص العادي و يجد الخفايا في كل الأمور (اتقوا فراسة المؤمن فانه يري بنور الله) فكيف اذا كان هذا المؤمن مرجعا مجاهدا تقيا ورعا.

وأشاد الحاج صالح بمناقب الامام حيث حول الكرة الأرضية يمنة و يسري و وضع يده علي حلول المشاكل التي تعاني منها البشرية بقيام الجمهورية الإسلامية المباركة و لا ننسي خليفة الامام الراحل سماحة آية الله الامام الخامنه أي فهذا الانسان ترعرع علي يد الامام و تعلم عنده كل العلوم الفقهيه و امسك المسئولية بعد رحيل الامام و نهض بالجمهورية الي مصاف الدول العظمي و أسس دولة حديثة جدا بكل معني الكلمة من الأمور الثقافية و التقنية و العسكرية و الصناعية و الطب بحيث أصبحت ايران دولة يقتدي بها.

وأضاف لا ننسي دور الامام الفقيد في لم الشمل الإسلامي ورأب الصدع و كبح جماح الفتن و الفرقة و رفع شعار ' يا أيها المسلمون اتحدوا اتحدوا' دون النظر الي الاتجاهات الطائفية و العنصرية فالامام الراحل عمل علي تقريب المسلمين و توحيد الصف لتكون الامة الإسلامية قوة عظمي و هذا سيحصل بجهود المخلصين العاملين في هذا الشأن.

انتهي*34** 2344