الأمام الخميني فارس ثائر باسم الحسين جاء يحمل مشعل نهضة الأمة

الكويت/ 3 حزيران / يونيو / ارنا - اكدت الكاتبة و الروائية الكويتية خولة القزويني ان شخصية الامام الخميني (رض) الهمت العديد من الادباء و المفكرين ليسطروا ملاحم شبابهم ضد الصهيونية و الظلم و العدوان.

وقال الاديبة الكويتية في تصريح خاص لوكالة 'ارنا': في حضوره الباذخ وهج يسري في القلوب الهالعة فيطمئنها ، هو ذلك الكيان المقدس الذي اختزن معاناة العصور وأدرك جوهر المطلوب ولب الحقيقة ، عاش يترمض علي جمر الظلم ، يعذبه أنين شعب اصطلي بنيران الطغاة ، هو الفارس الثائر باسم الحسين جاء يحمل مشعل نهضة.

ذلك هو الامام الخميني الراحل رضوان الله تعالي عليه ، ألهمت شخصيته الفذة المثقفين من الأدباء والشعراء فكتبوا في سجاياه وفضائله وانجازاته العظيمة وآثاره الكثير من الروائع.

و حول استلهامها من أفكار الامام الراحل و مسيرته قالت: لقد ألهمني شخصياً فكتبت روايتي الشهيرة ( أهلاً سيادة الرئيس) وكنيته ب (الرجل المصلح) فقد جمعت أغلب خطاباته ومفاهيمه وأهدافه في السياسة والاقتصاد والثقافة والفكر وحتي المرأة وصغتها في قالب روائي كان له صدي كبير في العالم الاسلامي وأضفيت علي هذه الخطابات اللمسات الادبية المفعمة بالعاطفة والانفعال لاعطي هذه المفاهيم الزخم النفسي المؤثر علي المتلقي.

و اكدت القزويني: فمثال علي ذلك ، هذا الخطاب الذي استطعتُ ان استجمع فيه رسالة الامام الي الشعب الايراني والصبغة العقائدية للنهج السياسي المعبق بقيم العزة والكرامة وهو في ص ١٩٣ من رواية اهلاً سيادة الرئيس :

' قررنا ان نعيش في عزتنا وكرامتنا وان ننتفض علي واقعنا لنستثمر طاقاتنا الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والعلمية لتنمية شعبنا العزيز وان نقف موقف المنتج الذي ينافس اقوي دول العالم موقف الند للند لاموقف التابع الخاضع الذليل فقد ظنوا حينما عزلونا وحاصرونا اقتصادياً أنهم سيتمكنون من تركيعنا واستضعافنا ، فهم لايعرفون المدد الالهي والقوة الغيبية التي تسدد الاحرار والاصفياء الذين اتخذوا دين الله نهجاً لحياتهم ونظاماً لدولتهم فالنصر في النهاية لنا وتلك سنة الله في خلقه ووعد بالانتصار لان من ينصر دين الله سينصره الله حتماً '.

و أشارت الكاتبة الي خطاب آخر جمعت فيه اهداف رسالية اخري للامام الراحل ونهج العاملين في الجمهورية و هو:

( يا ابنائي . . ياشعبنا العظيم آمنوا بهدفكم الكبير ، اعملوا علي وحدة الصف ، وارفعوا هاماتكم بشموخ ، بعزة، بأنفة، لأننا محترمون بين العالم فاصرارنا علي موقفنا وايماننا بمبادئنا جعل منا دولة عظيمة ذات استقلال وسيادة وثقوا بقيادتكم الحكيمة التي تخطط لنهضتكم وازدهاركم وتقدمكم واطمئنوا للعاملين علي ادارة البلاد ، الناشطين ليل نهار باخلاص لاستخراج البلاد من ازماتها ، ونحن مستعدون وجاهزون للدفاع عنكم وسنبذل كل المساعي السلمية والعاقلة لتبديد شبح الحرب وحماية البلاد من تداعياتها السلبية فخذوا مواقعكم في البلاد واعملوا بجد واجتهاد لنرقي علي مستوي التحديات وكما يقول الحق تبارك وتعالي 'واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل'.

و في ختام كلمتها قالت: ان الامام الخميني شمس لن تغرب ، مازالت الاقدار تسرج من ضوء آثاره قصصاً وحكايات فهو الفارس الملهم لكل زعماء وثوّار العالم فالسلام عليه يوم ولد ويوم صعدت روحه المقدسة الي جنان الفردوس مع اجداده الميامين محمد وآل محمد عليهم افضل الصلاة والسلام.

انتهي*34 ** 2342