الامام الخميني (رض) أنسانا زمن الهزائم وبشرنا بدحر الصهاينه

طهران / 4 حزيران / يونيو /ارنا- إشاد المنشد الحاج نزار القطري باهتمام الامام الخميني الراحل (رض) بالشعائر الحسينيه وفي عهده صدحت حناجر المنشدين بأروع القصائد الولائيه.

و اضاف الحاج نزار القطري: لقد قد شهد القرن الماضي شخصية قيادية عظيمة تعتبر من أهم الشخصيات المؤثرة في المجتمع الاسلامي بل في العالم أجمع، حيث أستطاع هذا الرجل أن يبدل عقلية المجتمع المسلم ويبعث الأمل في روح شبابه بالتغيير الإيجابي تحت راية الإسلام التي كانت تعاني من التخدير بفعل شبهات الأعداء ودسائسهم وكانت خانعة لهم لفترة طويلة.

وصرح مداح اهل البيت: وبالفعل لقد استطاع هذا القائد التاريخي أن يفجر حناجر الجماهير بصوت الرفض للطغاة وأن يقلب صفحة تاريخ المسلمين من الخنوع والخضوع الي العزة والكرامة والانتصار ويسطر بعد هذه الثورة فتحا عظيما قضي بموجبه علي أزلام التبعية للغرب، وفتح عقول المسلمين علي حقيقة ناصعة حية تبعث الأمل في نفوسهم نحو قيام دولة لهم لا شرقية ولا غربية، فكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وعلي هذا النهج القويم صدحت حناجر المنشدين بأروع القصائد الولائية تعبيرا عن الولاء للولاية الحقة وامتدادا لنهضة كانت نواة لثورات المظلومين وهي نهضه الحسين بن علي (ع) ضد طاغي زمانه.

وأشار القطري الي بعض من الأمثلة: أروع الأمثلة علي ذلك بروز المنشد الكبير صادق آهنكران الذي صدح صوته بالقصائد الولائية والثورية ضد المعتدين وكانت تلك القصائد المحرك الأساس لتحفيز الجيش الايراني والمتطوعين الشباب للذهاب لجبهات القتال والدفاع عن المقدسات الاسلامية وعن الدين والمذهب.

فصدقت زينب بنت علي عندما صرخت في وجه الأعداء وقالت: 'كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا'

فما هذه القصائد الثورية والولائية إلا صدي لتلك الصرخات الطاهرة وما حرارة ثورة الامام الخميني الا امتدادا لحرارة ثورة أشعلها الحسين بن علي (ع) قبل الف وأربعمائة سنة في كربلاء المقدسة ضد يزيد واعوانه.

واستطرد الحاج قطري بالقول: ومن تلك الحقبة التاريخية انطلقت المواكب بشكل أكبر وانشأت الهيئات والحسينيات في كل محافظة ومدينة وقرية حتي اصبحت الاستماع للقصائد الحسينية جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية لكل شاب وشابة وطفل وشيخ.

واكد المداح المعروف لاهل البيت: نعم انها صحوة الضمائر، انها صحوة المظلومين ضد المعتدين بقيادة الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني.

وتنبأ الإمام لشمولية الصحوة الإسلامية (خصوصا عند الشباب) وتأثيرها في المستقبل علي مجريات الأمور واعتبرها وعد الله تعالي للمستضعفين ودعا الي نسيان زمن الهزائم والتحضير لزمن النصر وبشرنا بدحر الصهاينه والغلبة عليهم ورفعة الأمة وعزتها.

واختتم تصريحاته قائلا: ومن أهم الأمور التي أكد عليها الإمام في توجيهاته المليئة بالعنفوان والروح الإسلامية هو الوعي واليقظة والتواجد في جميع الساحات لمتابعة مجريات الأمور والخطط الاستعمارية التي يراد تنفيذها في بلادنا الإسلامية...رحم الله الامام الخميني.

انتهي*34 ** 2342