السيد نصر الله: ملايين الاسرائيليين سيتم تهجيرهم إذا فُرضت الحرب علينا

طهران - 5 حزيران - يونيو - ارنا - اكد الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان العدو الاسرائيلي يحاول من خلال مناوراته للجبهة الداخلية القيام بحرب نفسية ضد عالمنا وأمتنا.

واضاف في كلمة القاها الجمعة خلال احتفال ذكري تأسيس كشافة الامام المهدي عجل الله فرجه : اقول للعدو الاسرائيلي ان الجميع يعرف ان العالم تغير واكبر دليل علي ذلك هو مناورات الجبهة الداخلية التي تؤكد ان المقاومة تستطيع ان تهزمك وتضرب في الجبهة الداخلية.

وافاد موقع المنار ان السيد نصر الله قال : قبل ايام شهدنا ان حكومة العدو كانت تنفذ مناورة في الجبهة الداخلية نقطة تحول 8 فبعد حرب تموز اجروا تقييما وأجمعوا علي انهم فشلوا وانهزموا وانكسروا واكتشفوا ان في حرب تموز دخل امر جديد هو استهداف الجبهة الداخلية حيث كانت غالبا بمنأي عن الحروب فاصبح مضطرا ينفذ مناورة الجبهة الداخلية.

ولفت سماحته ان العدو الاسرائيلي يحاول ان يهول بالقول انه سيهجر ويقتل وسأل ما الجديد الذي يقوله هذا العدو؟ فهذه هي طبيعته الارهابية والعدوانية.

واعلن سماحته ان ملايين الاسرائيلين سيتم تهجيرهم في الحرب المقبلة اذا فرضت علي لبنان هذا امر واضح محسوم وقادة وشعب العدو يعرفه، مشددا علي ان هذه التهديدات العنترية لن تقدم وتؤخر شيئا علي الاطلاق ونحن لا نخشي حربكم فضلا عن تهديداتكم.

في موضوع عرسال قال السيد نصر الله : اؤكد اننا لم نكن نفكر ونخطط ولم يقل احد منا اننا نريد ان ندخل الي بلدة عرسال بل كنا دائما نقول ان هذه البلدة محتلة من الجماعات التكفيرية ومسؤولية انقاذ البلدة واهلها مسؤولية الدولة والجيش ونحن نعرف الخصوصيات الموجودة في لبنان.نعم بموضوع جرود عرسال كنا جدا واضحين.

ولفت الي اننا نقف هنا امام نموذج من نماذج النفاق والتضليل السياسي والتوظيف السياسي الخبيث وذي المستوي الهابط، أن اناساً اخترعوا معركة اسمها معركة عرسال وخرجوا ليدافعوا عن اهل عرسال وان عرسال خط احمر وأنها حرب مذهبية.

اضاف: انت تفترض باوهامك وعقلك الشيطاني ان اناسا اسمهم حزب الله او اهل بعلبك الهرمل يريدون ان يدخلوا الي بلدة عرسال. هذا نفاق.

ودعا السيد نصر الله الي ان يعرف الناس الحريص علي عدم وقوع حرب مذهبية ومن يراعي كل الخصوصيات وبالمقابل من يخترع اكاذيبا واوهاما ليقدم نفسه زعيما وحاميا ولو عبر التجييش المذهبي. واكد اننا لسنا بصدد الدخول الي البلدة وهي مسؤولية الجيش والدولة ، والمسالة الان في ما يعني بلدة عرسال خرجت من دائرة النقاش السياسي والقرار السياسي واصبحت بعهدة الجيش.

واشار الي ان معركة جرود عرسال انطلقت وستتواصل حتي تحقيق الاهداف ولسنا ملزمين بسقف زمني فهذا الامر يحدده القادة الميدانيون لاننا معنيون بانجاز الهدف بأقل اضرار ممكنة.

ولفت الي ان انجازات الايام الأخيرة في جرود القلمون او جرود عرسال جعلت بالفعل وبدون اي تردد يد الاخوة في المقاومة والجيش السوري هي العليا سواء.

وقال السيد نصر الله اننا لم نتحدث عن حشد شعبي فالمسألة اليوم لا تحتاج الي حشد شعبي او الي اعلان تعبئة شعبية عامة وكل من عبّر عن تأييده وموقفه الطيب نشكره . وقال ان رجال وابطال المقاومة الذين يقاتلون في الجبال والجرود ويرابطون في الجنوب هم ابناء هذه العشائر وهذه القري.

واعلن السيد نصر الله ان علي الحكومة اللبنانية ان تتحمل مسؤولياتها القانونية والدستورية في التعاطي مع الاستحقاقات واصفا في الملف الحكومي من ينتظر متغيرات ما لاتخاذ القرارات بأنه مشتبه ويراهن علي سراب ويضيع من رصيد البلد.

وتطرق السيد نصر الله الي موضوع جماعة داعش الإرهابية وقال انه رغم ان كل العالم يتفق ان داعش تشكل خطراً علي العالم كله لكن نحن في لبنان ما زلنا نختلف هل تشكل خطرا علي لبنان ام لا؟ وقال السيد نصر الله: اتمني من الجميع في لبنان ان نحدد العدو بشكل واضح، مشير الي ان علينا التأكيد ان من يقاتل داعش فعلا في هذه المنطقة هي ايران وسوريا وحلف المقاومة.

واشار الأمين العام لحزب الله الي ان داعش ذات منشأ اميركي سعودي خليجي ومن ثم اصبحت داعش صاحبة مشروع وتستخدم لتحقيق اهداف محددة، وكل الدنيا تعرف ان من أسس 'القاعدة' هي المخابرات الاميركية والمخابرات السعودية والمخابرات الباكستانية لقتال السوفيات في افغانستان.

واشار الي ان الخلاف بين داعش والقاعدة هو خلاف علي زعامة في منطقة محددة.

وحول مواجهة العدوان علي اليمن أكد السيد نصر الله ان الشعب والجيش والثوار كانوا بمستوي المواجهة التاريخية ويملكون الاستعداد للتضحية لذلك صمدوا في ظل هذا الحجم الهائل من الغارات والقتل البشع والمجازر الذي يرتكب تحت نظر العالم.

واستغرب سماحته انه ان وجد من يعترض وينتقد او يدين العدوان ولو بموضوعية فالنظام السعودي يعمل بكل الوسائل لاسكاته، وقال ان العجيب هذا الوضع العالمي والاسلامي تجاه العدوان علي اليمن فالعالم بين مؤيد للعدوان او ساكت عنه رغم ان العدوان واضح وجلي.

انتهي ** 1837