٠٦‏/٠٦‏/٢٠١٥ ٩:٢٢ ص
رمز الخبر: 81635163
٠ Persons
«داعش» يمنع تربية طيور الحمام علي أسطح المنازل

بيروت/ 6 حزيران/ يونيو/ إرنا – أصدر تنظيم «داعش» الوهابي التكفيري بيانًا أعلن فيه حظر تربية طيور الحمام علي أسطح المنازل في المناطق التي يحتلها في سوريا والعراق.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت أن العديد من المواقع الخبرية ووسائل الإعلام اللبنانية تناقلت خبر منع تنظيم «داعش» لتربية طيور الحمام، في ما أسماه بـ«ولاية الفرات»، والتي تمتدّ من محافظة الأنبار في العراق إلي محافظة دير الزور في سوريا.

وجاء في بيان التنظيم الوهابي التكفيري: 'علي جميع مربي الحمام فوق أسطح المنازل إزالتها بشكل كامل، في مدة أقصاها أسبوع من تاريخ صدور هذا الإعلان، ومن يخالف يكون عرضة للعقوبة التعزيرية من غرامة مالية والسجن والجلد'.

وطالب البيان المقيمين في مناطق احتلاله في سوريا والعراق بإبلاغ ما يسمي بـ«الحسبة» (وهو جهاز أمني بمثابة الشرطة لدي التنظيم) عن أي شخص يواصل تربية الحمام، 'وذلك قطعًا للمفسدة المترجحة من إيذاء لجيرانه المسلمين والمسلمات وكشف للعورات وهدر للأوقات'.

ونقلت وسائل الإعلام اللبنانية عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية تعليقها علي قرار «داعش» ساخرة: إن التنظيم 'ترك القتال والعمليات الإرهابية، وتفرغ لمراقبة الحمام، ومطاردة من يربيه من النساء والأطفال، الأمر الذي أثار استهجان المواطنين في تلك المناطق. واعتقد الجميع في البداية أن سبب الفتوي بحرمة تربية الحمام، اكتشاف استخدامه في التجسس علي التنظيم، ونقل أخباره إلي الجيش العراقي، من خلال عملاء وجواسيس بالمناطق التي يسيطر عليها، لكن الجميع فوجئ بأن السبب يتركز في أنه يساعد علي إهدار الوقت، ويشجع علي المعصية، وهو ما أثار سخرية الجميع'.

ولفتت الصحيفة إلي أن تنظيم «داعش» هدد من يخالف تعليماته هذه بعقوبة 'التعزير أو الجلد أو السجن'. لافتة إلي أنها ليست المرة الأولي التي يطارد فيها التنظيم من يربون الحمام.

وأكدت أن تنظيم «داعش» القي القبض مطلع العام الجاري علي 15 صبيا، أعدم ثلاثة منهم، بتهمة تربية الحمام بمنطقة ديالي شرق العراق، بعد اتهامهم بإهدار الوقت، وعدم أداء الصلاة بسبب تربية الحمام.

ووفقا للصحيفة البريطانية فإن التنظيم الوهابي التكفيري 'يري أن صعود السيدات إلي السطوح، للاعتناء بتربية الحمام، يشجع علي المعصية، ويكشف عورات الجيران، ويشجع علي التواصل فيما بينهم، وهو ما يفتح الباب لارتكاب المعاصي'.

انتهي *(4)* 381*2344