٠٦‏/٠٦‏/٢٠١٥ ١٠:٤٧ ص
رمز الخبر: 81635300
٠ Persons
السفارة الإيرانية في الكويت تحيي ذكري رحيل الامام الخميني

طهران - 6 حزيران - يونيو - ارنا - أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في دولة الكويت احتفالا بمناسبة الذكري السادسة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني(ره) حضره نخبة من العلماء و المفكرين والشخصيات الاجتماعية والسياسية و الأقتصادية وعدد من نواب مجلس الامة وجمع غفير من ابناء الجالية الايرانية في الكويت.

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم القي الدكتور علي رضا عنايتي السفير الايراني كلمة اكد خلالها ان الامام الخميني(ره) حرص طوال حياته علي الالتزام بوحدة الصف الاسلامي والتصدي للتشرذم والتشاحن فقد كان سماحته يقف بوجه كل محاولات شق الصف وبث الفرقة والاختلاف ويعتبر ذلك ضاراً لمصالح الامة الاسلامية ويؤكد علي لم الشمل و وأد الفتن و لو التزم علماء المسلمين بكلمات و وصايا الامام بحذافيرها لما شاهدنا هذه الممارسات الهمجية من المجموعات الارهابية التكفيرية الضالة التي تشوه سمعة الدين الحنيف و فكره المستنير.

واضاف عنايتي ان خطاب الامام الخميني(ره) يتمحور حول بناء الامة الإسلامية الواحدة حيث طالما كان يؤكد علي الوحدة باعتبارها حاجة ملحة يتطلبها التصدي للتحديات و كبح جماح المؤامرات و توظيف فرص التعاضد و التلاحم.

وأضاف عنايتي: ان طموح الامام الراحل هو انشاء عالم إسلامي بابعاده السياسية والاقتصادية و الثقافية و بغية تحقيق هذا الطموح كان تركيزه علي كلمة الوحدة كضرورة لا مناص عنها تضمن اهداف المجتمعات الإسلامية مؤكدا ان هذه النظرة للامام مبنية علي خطاب موجه لكل العالم الإسلامي و هو ' ان هذه امتكم امة واحدة '.

وأضاف عنايتي: ان مؤسس الجمهورية الإسلامية يري ان تقسيم و تمزيق العالم الإسلامي لمجموعات قومية و فئوية و مذهبية امر يخالف مبادي الدين الحنيف و ان أي عصبية قومية او مذهبية مرفوضة او منبوذة و ان مسئولية لم الشمل و رص الصف لا تقتصر علي الحكومات بل علي العلماء و النخب الفكرية ان يشعروا بالمسئولية و يتحدوا من اجل بناء الامة الإسلامية و تمهيد السبيل للوصول الي ذلك الهدف السامي من خلال نبذ الفرقة و التشاحن و الشتات و الاختلافات السطحية.

و قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت: ان مشروع و أطروحة الامة الإسلامية الواحدة امر ممكن تماما من الناحية النظرية و لكن من الناحية العملية بحاجة الي شروط مسبقة حيث يواجه اليوم تحديات و عوائق عديدة فالشعوبية القومية و العصبية الدينية و تصنيف المجتمع الإسلامي الي مذاهب و فرق قد وصل الي منتهاه و ان هذا التصنيف لن يتوقف عند هذا الحد و اي تباطؤ في معالجة هذا الداء سيؤدي لا محالة الي انتشاره بين الشعوب و المذاهب، الامر الذي سيجر الي استفحال التشرذم و الفرقة و المزيد من الهوان في مفاصل المجتمع الإسلامي و من دواعي الأسف ان تتحرك المجتمعات الإسلامية اليوم في نهج يخالف مبدا الامة الواحدة.

ومن جهته وصف الامين العام لجمعية التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق الإمام الخميني بالشخصية الفريدة التي حققت طموح الأنبياء و أحيت الامال في نفوس المسلمين و من اول مبادراته كان التصدي للمتسترين بعباءة الدين و اعتبار ان الدين والسياسة لا يتجزءان و كانت شخصية قد بذلت جهدها في سبيل عصرنة المفاهيم الإسلامية وتطويرها بما يتواءم مع متطلبات اجيال الشباب.

واضاف الشيخ المعتوق ان الامام وطد عناصر النصر في الامة وارجع الروح اليها بعد ان كادت تموت مؤكداً ان زمن الهزائم قد ولي وان خطاب الامام الخميني هو خطاب الدعوة لتكاتف الأمة و تكريس الاخوة السنية الشيعية.

وتخلل الحفل كلمات لعدد من الخطباء وعلماء الدين الذين أشادوا بالدور الريادي الذي مارسه الإمام الراحل في استنهاض الهمم وتوحيد صفوف الأمة كما ضمت فقرات الحفل ابتهالات وقصائد وموشحات حول مناقب و سيرة الامام الفقيد نالت استحسان الحضور.

كما تم عرض فيلم وثائقي يستعرض جوانب من سيرة الامام الراحل وأهم المحطات الجهادية في حياته.

انتهي*34** 2344