الغالبية العظمي من السعوديين تدعم «التطبيع» مع «إسرائيل»

بيروت/ 6 حزيران/ يونيو/ إرنا –اظهر استطلاع «اسرائيلي» للرأي داخل السعودية حول القلق من تهديدات إيران، 'داعش' و«إسرائيل»'، فتبين أنّ 'الغالبية العظمي من السعوديين تُعرب عن دعمها لما يُسمي مبادرة 'السلام' السعودية مع «إسرائيل»'.

وذكرت وسائل إعلام 'اسرائيلية' أنّ 'معهد السياسات والاستراتيجية التابع لمركز هرتسيليا، أجري استطلاعا للرأي داخل السعودية حول القلق من تهديدات إيران، 'داعش' و«إسرائيل»'.

ووفق الاستطلاع فإنّ '53% من السعوديين يرون في إيران عدوهم الأساس، فيما أعرب 22% من المشاركين في الاستطلاع أن عدوهم الأساس هو 'داعش'، بينما قال 18% فقط من المشاركين في الاستطلاع أن 'إسرائيل' هي عدوهم الأساس'.

ولفتت وسائل اعلام 'اسرائيلية' الي أن 'هذا الاستطلاع نظم عبر الهاتف، ويعتبر الاول من نوعه مع المواطنين السعوديين'.

وأظهر الاستطلاع، بحسب وسائل الاعلام 'الاسرائيلية'، أيضا أن 'معظم السعوديين يعتقدون أن دولتهم يجب أن تمتلك أسلحة نووية إذا امتلكت إيران أسلحة كهذه'، وأعرب 85% من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم لمبادرة التسوية العربية (التي أطلقها حينها الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين «إسرائيل» والفلسطينيين. هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا علي حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع «إسرائيل»، وكانت في عام 2002. وقد تم الإعلان عن مبادرة السلام العربية في القمة العربية في بيروت).

وحول سؤال هل علي السعودية و«إسرائيل» توحيد قواهما لمقاتلة ايران سوية، أجاب 24% بنعم وهو أمر لافت، علي حد تعبير مذيع القناة الثانية في التلفزيون 'الاسرائيلي'.

وخلصت القناة الثانية في تقرير لها حول الاستطلاع الي القول 'إننا نتواجد في واقع 'عدو عدوي هو صديقي'، فالشرق الاوسط العاصف والذي يتفكك، يمكن أن يشكل فرصة جيدة لتحالفات جديدة أمام «إسرائيل»'.

ونقلت وسائل اعلام 'اسرائيلية' عن أليكس مينتس، مدير معهد السياسات والاستراتيجية، والذي أشرف علي الاستطلاع، أن 'ما نعتقده عن السعوديين ليس ما هم عليه بالضبط في الحقيقة. هناك تماثل كبير في المصالح والتهديدات وسلم الأولويات بين الدولتين'.

انتهي / 383** 2344