٠٦‏/٠٦‏/٢٠١٥ ١٠:٢٢ م
رمز الخبر: 81636235
٠ Persons
عراقجي يتحدث عن نص الاتفاق النهائي وملحقاته

طهران / 6 حزيران / يونيو /ارنا- اكد كبير المفاوضين ، ان معيارنا في المفاوضات مبني علي عدم الثقة بالجانب المقابل، مضيفا ان النص النهائي للاتفاق سيكون في اكثر من 20 صفحة وما يتراوح بين 40 و50 صفحة من الملحقات من الاتفاق النهائي.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي قبيل مغادرته فيينا وبشأن إمكانية عودة الحظر والجدول الزمني لإنهاء الحظر، قال: ان إمكانية العودة مبدأ هام ولدي كلا الجانبين آراء بشأنه، وإن معيارنا في هذه المفاوضات مبني علي عدم الثقة وهذه حقيقة، إذ أننا لا نثق بالطرف المقابل، والطرف المقابل لا ثقة لديه، ولذلك فإن كل الترتيبات في الاتفاق ستكون بحيث يتمكن كل طرف من العودة الي ما قبل الاتفاق اذا أحس أن الطرف المقابل ينقض الالتزامات.

وأضاف عراقجي: لقد خططنا لكل التمهيدات اللازمة لئلا يحدث مثل ذلك لنا. ومن الطبيعي ان يكون لدي الطرف المقابل تمهيدات مماثلة بشأن حظره.

ولفت عراقجي الي اجراء مفاوضات مكثفة بالشأن النووي في فيينا طيلة يومين، علي مستوي مساعدي وزراء الخارجية والخبراء ايضا، اضافة الي اجتماعات ثنائية مع وفود روسيا والصين والدول الغربية، تم خلالها مراجعة الخطوط العامة للقضايا والحلول التي توصلنا اليها في لوزان. وكذلك استمر العمل علي صياغة نص مسودة الاتفاق النهائي. وستستمر اجتماعات الخبراء بعد مغادرة مساعدي وزير الخارجية لفيينا.

وبيّن انه تم بذل المزيد من الجهود علي النصوص الاصلية علي مستوي مساعدي وزراء الخارجية، وأكد ان العمل معقد ويمضي ببطء شديد، فهذا الموضوع له حساسيته وتعقيداته الخاصة.

وتوقع ان يكون للنص النهائي اذا تم التوصل اليه، 5 ملحقات، احدها حول موضوع الحظر بكل تفاصيله، والملحق الثاني يتعلق بالمواضيع التقنية ومختلف جوانبها المرتبطة بالقضية النووية، وملحق ثالث بشأن التعاون النووي السلمي مع ايران، وملحق رابع بشأن اللجنة المشتركة المقرر تشكيلها والقوانين المرتبطة بأدائها وأخيرا ملحق بشأن البرنامج التنفيذي والجدول الزمني للاجراءات التي يتوجب علي كل من الطرفين تنفيذها.

وأوضح ان المحصلة النهائية ستكون في وثيقة بكثير من التفاصيل الدقيقة، وتشمل اكثر من 20 صفحة من النص الاصلي وما يتراوح بين 40 و50 صفحة من الملحقات، وإن كل كلمة من هذه الوثيقة يتم بحثها والتدقيق فيها. ومازالت بعض الاقسام المختلفة من النص والملحقات داخل قوسين، وبعضها محل خلاف، الا ان العمل يمضي قدما لكن ببطء شديد. ونسعي للتقليل من عدد العبارات بين القوسين (نقاط الخلاف).

واختتم عراقجي تصريحه بأن المفاوضات ستستمر حتي الاول من شهر تموز/يوليو 2015.

انتهي ** 2342