ولايتي: داعش تنظيم ارهابي يعادي شعوب المنطقة والبشرية كلها

طهران / 6 حزيران / يونيو /ارنا- أكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران ان محاربة الارهابيين في سوريا والعراق محاربة لكل الارهاب في المنطقة، واصفا داعش بانه تنظيم ارهابي يعادي شعوب المنطقة والبشرية كلها.

وقال علي اكبر ولايتي في تصريح للصحفيين بعد استقباله اليوم السبت المبعوث الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في شؤون العراق 'يانكوفيتش'، قال: اجرينا محادثات استغرقت ساعة واحدة وكان لدينا اتفاق بشأن مختلف القضايا.

واضاف: بالدرجة الاولي هناك اتفاق علي انه لا وجود للحل العسكري في العراق، بل الحل يجب ان يكون سلميا، وبالدرجة الثانية اتفقنا ان علي الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول المنطقة ومنظمة الامم المتحدة ان تدعم وحدة وتلاحم الشعب العراقي.

ووصف ولايتي 'داعش' بانه تنظيم ارهابي يعادي شعوب المنطقة والبشرية كلها، وأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تمد يد العون للحكومة العراقية بناء علي طلب رسمي وقانوني.

ونقل ولايتي عن المبعوث الاممي بشأن العراق، ان العبادي أعلن خلال اجتماع عقد في باريس عن ارتياح الحكومة العراقية تجاه العون الذي تبذله الجمهورية الاسلامية في محاربة الارهابيين.

وأكد ولايتي للمبعوث الاممي الخاص بشأن العراق، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بأي جهود دولية تساعد علي تضامن الشعب العراقي امام الارهابيين وتضمن الامن والسلام للعراق وكذلك تؤدي الي التضامن بين الشيعة والسنة واستمرار استقلالية العراقية، وتدعم هذه الجهود، داعيا الي التعاون في هذا المجال.

كما أكد ولايتي انه بدون مساعدة الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومتين والشعبين في سوريا والعراق، لكان من الصعب مواجهة الارهابيين، وبيّن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تري من واجبها دعم دول الجوار، وصرح: ان محاربة الارهابيين في سوريا والعراق محاربة للإرهاب في المنطقة بأسرها، واذا اردنا ان تكون ايران آمنة فلابد ان تكون المنطقة بأسرها آمنة.

وردا علي سؤال وهو هل ان المحادثات تناولت موضوع التحالف الدولي ضد داعش؟ قال ولايتي: لقد قلت له (المبعوث الاممي بشأن العراق) ان هذا التحالف لا فائدة منه، وان الاميركيين شكلوا تحالفا، الا ان الحشد الشعبي الذي شكله الشعب العراقي المؤمن بفتوي آية الله السيستاني ودخل ساحة الجهاد ليس بحاجة للتحالف، في حين ان الذين يحاربون الي جانب داعش هم مرتزقة يمارسون القتل مقابل الدولارات التي يستلمونها من اميركا واوروبا، لكن في مواجهتهم المسلمون في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ونقل ولايتي عن يانكوفيتش قوله ان مهمته تنحصر في العراق، وان ما يحدث العراق وسوريا ولبنان هو ساحة للكفاح بين الشعوب المؤمنة والمسلمة في المنطقة والارهابيين وحماتهم، ونحن واثقون بأن الشعوب المؤمنة في المنطقة ستنتصر.

وردا علي سؤال وهو ما هو رأي يانكوفيتش بشأن الحشد الشعبي؟ قال ولايتي: انه يري انهم يؤدون دورا جيدا في مساعدة الحكومة في محاربة الارهاب، وبشكل عام رأيه ايجابي.

وأكد يانكوفيتش في حديثه للمراسلين، علي اهمية المساعدات التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب العراقي، وقال: ان منظمة الامم المتحدة تؤكد كثيرا علي التعاون بين البلدين ايران والعراق في مختلف المجالات التي تؤدي الي ارساء الاستقرار والانسجام ويخدم سيادة العراق.

وتابع: ان ايران قدمت مساعدات كبيرة الي العراق في مختلف المجالات الاجتماعية والانسانية وفي محاربته للعدو المشترك 'داعش'.

واختتم ان مهمته تتمثل في الدفاع عن اتحاد العراق وسيادته ووحدة ترابه، وانه يبذل جهوده بالتعاون مع سائر الدول وخاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية من اجل ارساء الاتحاد والانسجام في هذا البلد ونسعي لكسب مشاركة اكبر من قبل دول المنطقة لتؤدي دورها في هذا المجال.

انتهي ** 2342