لاريجاني: الاتفاق النووي ممكن في ظل رؤية منطقية وتجنب المطالب المبالغ بها

طهران / 6 حزيران / يونيو /ارنا- اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني دعم المجلس للمفاوضات النووية، وقال انه يمكن الوصول الي الاتفاق النهائي في ظل رؤية منطقية وتجنب المطالب المبالغ بها في مرحلة صياغة النص وعدم طرح قضايا جديدة.

جاء ذلك في تصريح ادلي به لاريجاني خلال استقباله في طهران اليوم السبت رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوروبي المار بروك والوفد البرلماني المرافق له.

واكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي بان التعاون الاقتصادي بين ايران واوروبا يوفر مصالح الطرفين، مشددا علي المكافحة المشتركة لتهريب المخدرات.

واشار لاريجاني الي الماضي الجيد للتعاون الاقتصادي والتجاري بين ايران والدول الاوروبية وقال، ان التعاون الاقتصادي بين ايران واوروبا يوفر المصالح المشتركة للطرفين، وفي هذا الاطار تساعد المشاورات والمحادثات البرلمانية في تسهيل التبادل التجاري والاقتصادي بين الطرفين.

وفي جانب اخر من حديثه لفت رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي تهريب المخدرات من افغانستان الي اوروبا وقال، ان المكافحة المشتركة من جانب ايران واوربا لظاهرة تهريب المخدرات من افغانستان الي اوروبا تعتبر من القضايا المهمة في التعاون الثنائي.

واكد لاريجاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت بمكافحة شاملة للحيلولة دون تهريب المخدرات الي اوروبا وينبغي علي الدول الاوروبية ايضا اداء دور اكثر جدية في هذا السياق.

من جانبه اكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوروبي رغبة التجار والدول الاوروبية بتعزيز التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، انه وفي ضوء الامكانيات والطاقات الاقتصادية الواسعة للجمهورية الاسلامية الايرانية فان هنالك الكثير من المجالات المناسبة جدا لتطوير التعاون التجاري بين الجانبين وان الدول الاوروبية بحاجة الي الاتجار مع ايران لتنويع قنواتها التجارية.

واشار المار بروك الي المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة '5+1'، معربا عن امله بان يصل الطرفان الي الاتفاق النهائي خلال الفترة المحددة 'لنشهد في ضوء الوصول الي الاتفاق وازالة الحظر قفزة الي الامام في مستوي العلاقات واللقاءات الودية بين الجانبين'.

واشار في الختام الي توسع نشاط الجماعات الارهابية وخطرها علي السلام والامن في المنطقة وقال، ان الجماعات الارهابية عدو مشترك للبشرية والسلام والامن في المنطقة لذا ينبغي ان تضع جميع الدول خلافاتها جانبا وان تعمل عبر التعاون مع بعضها بعضا للوصول الي سبل اساسية في مكافحة داعش.

انتهي ** 2342