نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله : لبنان لن يكون مقراً ولا ممراً للإرهاب التكفيري

بيروت/ 7 حزيران/ يونيو/ إرنا – أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن لبنان لن يكون مقراً ولا ممراً للإرهاب التكفيري، مشددًا علي أن الانجازات التي تحققها المقاومة الإسلامية في جرود القلمون وعرسال علي الحدود اللبنانية السورية، هي انجازات لكل اللبنانيين.

ونقل تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء من بيروت عن الشيخ قاووق قوله خلال احتفال أقامه حزب الله تكريما لفتية كشافة الامام المهدي (عج) في بلدة المجادل الجنوبية اليوم: إن 'قتالنا للإرهابيين التكفيريين في جرود عرسال لا يعني أننا نريد أن نوصل أي رسالة لأي أحد من شركائنا في الوطن، بل نريدها هزيمة نكراء للإرهابيين التكفيريين، كما وأننا لا نريد لفريق «14 آذار» أن يشعر بشراكته بالهزيمة، ويؤسفنا أنه كلما انتصرت المقاومة نري معالم الإحباط والاكتئاب تلوح علي وجوه مكونات ذاك الفريق الذين وضعوا أنفسهم موضع المهزومين'.

وأكد الشيخ قاووق أن 'إنجازات المقاومة في القلمون وجرود عرسال هي لكلّ الوطن، ولذلك لاقت ترحيباً وارتياحاً شعبياً وسياسياً واسعاً من مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق والأوساط السياسية، ومن غالبية النواب والوزراء في الحكومة اللبنانية'، مشيراً إلي أن 'اللبنانيين قد افتخروا في وجه المجتمع والتحالف الدولي برئاسة أميركا أن المقاومة في لبنان استطاعت أن تحقق ضد التكفيريين ما عجز عنه ذاك التحالف من إيقاف تمدد داعش والإرهاب التكفيري، وأوقفت المقاومة تمدد الإرهاب والعصابات التكفيرية، وقطعت عليهم الممرات، ودمّرت علي رؤوسهم المقرات'.

ولفت الشيخ قاووق إلي أن 'انتصارات المقاومة في القلمون وجرود عرسال فضحت المتآمرين في الداخل الذين أرادوا حماية المسلحين الذين ذبحوا العسكريين وأرسلوا السيارات المفخخة إلي لبنان'، معتبراً أن 'كل من يحرص علي تأمين الحماية لخاطفي وذابحي العسكريين اللبنانيين ويصفهم بأنهم ثوار هو ليس معتدلاً، وأن كل من يرفع شعار حماية أهل عرسال فإنه يريد به الفتنة، وكل من يحرّض مذهبياً فهو ليس معتدلاً، لأن التحريض المذهبي أشد من القتل، وهو عمل «داعشي» أكثر من «داعش».

وأشار الشيخ قاووق إلي أن 'العصابات التكفيرية المجرمة التي كلّفت لبنان نزف دماء جرّاء اختطافها وذبحها للعسكريين اللبنانيين، وإرسالها السيارات المفخخة، وقصفها بعض القري اللبنانية وتهديدها المتواصل للبنان، راهنت علي خطوط حمراء تحمي إرهابهم، وخيمة زرقاء تغطي احتلالهم، ولكن أبطال المقاومة تجاوزوا كل تلك الخطوط الحمراء والزرقاء، واقتحموا القلاع واعتلوا قمم الجبال، وألقوا بالعصابات التكفيرية إلي قعر الهزيمة، وأبعدوا خطر السيارات المفخخة عن لبنان والتهديد التكفيري عن الجيش والشعب والمقاومة، واستطاعوا أن يسددوا ضربة قاسية استراتيجية تاريخية للمشروع التكفيري في لبنان، وللدول الداعمة له وللمراهنين علي حماية العصابات التكفيرية عند حدوده الشرقية، ليثبتوا أن هذا البلد لن يكون مقراً ولا ممراً للإرهاب التكفيري'.

انتهي *(4)*381*2344