وزير الداخلية العراقي:الرمادي سقطت نتيجة أخطاء عسكرية والحكومة عازمة علي تحرير الانبار

طهران - 7 حزيران - يونيو - ارنا - عزا وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، الأحد، سقوط الرمادي الي 'أخطاء عسكرية'، وفيما أشار الي أن الحكومة عازمة علي تحرير جميع مناطق الانبار من 'داعش'، أكد أن قوات وزارة الداخلية أنشأت خط صد لمنع التنظيم من التمدد خارج مركز الرمادي.

وقال الغبان خلال لقاء خاص مع قناة 'السومرية الفضائية'، إن 'مدينة الرمادي سقطت نتيجة أخطاء عسكرية، وهذه الاخطاء كثيرة وفي مقدمتها ما يتعلق بالقيادة والسيطرة وكذلك التدريب'، مؤكداً أن 'الحكومة عازمة علي تحرير جميع مناطق محافظة الانبار'.

وأضاف أن 'اللجنة المشكلة من قبل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للتحقيق بالانهيار في الرمادي تمارس اعمالها ومستمرة بالتحقيق مع القيادات الامنية من وزارة الداخلية والجيش وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة المحلية وكل من كان موجوداً وتسلم المسؤولية في المدينة'، مشدداً بالقول 'لن نتهاون في اي تقصير او تهاون او اخلال بالأمن حدث جراء تصرف بعض هذه القيادات وانسحابها من قواطع المسؤولية من دون اوامر عليا من القائد العام'.

ولفت الغبان الي أنه 'بعد الانهيار في الرمادي وانسحاب الكثير من القطعات بدأت قوات وزارة الداخلية المتمثلة بالشرطة الاتحادية والرد السريع وبعض افواج الشرطة بإيجاد خط صد لمنع داعش من التمدد خارج مركز الرمادي'، مبيناً أن لدي قوات وزارته 'خطوط دفاعية قوية تقف امام اي تهديد وأي خروق سواء في شرق الرمادي او جنوبها'.

وأوضح أن 'العمليات التي تجري جنوب شرق سامراء احد اهدافها ايجاد ارضية ومقدمة لعمليات كبري لتحرير الانبار والاستعدادات جارية لذلك لكننا لا نريد ان نستعجل كي لا تحدث أخطاء'، لافتاً الي أن 'هناك عملية اعادة تنظيم لقوات الشرطة لكي تكون جاهزة للاشتراك بالمعارك ولمسك الارض بعد المعارك'.

وبشأن اتهام رئيس محافظ الانبار صباح كرحوت لقائد شرطتها السابق اللواء كاظم الفهداوي بـ'التواطؤ' والأنباء التي اشارت لخروج الأخير من العراق بعد سقوط الرمادي، قال الغبان 'لا ينبغي أن نطلق الاتهامات جزافا وهذه الامور تحددها التحقيقات، وبالنسبة لقائد الشرطة كان هناك خلل في القيادة والسيطرة بسبب وجود قيادة العمليات وبعض الاحيان لا يوجد تنسيق بكيفية تحريك القطعات وإدارة المعركة'.

واستدرك الغبان قائلاً 'إذا كان هناك تقصير او خلل في تنفيذ الاوامر او انسحاب من قبل اللواء كاظم فسوف لن نتهاون ولكن هذا يجب ان يثبته التحقيق'، مؤكداً أن 'اللواء كاظم كان قد قدم علي اجازة للسفر خارج البلد لغرض العلاج قبل الاحداث وانا وافقت عليها لكن قبل الانتكاسة كان موجوداً داخل العراق'.

وتابع أنه طالب رئيس الوزراء بأن 'تكون لجنة التحقيق بشأن سقوط الرمادي حازمة وأن تتخذ كافة الاجراءات الصارمة'.

وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة 'داعش' علي مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، قبل وصول تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

انتهي ** 1837