انسداد أفق التسوية يستدعي انعقاد الإطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية

رام الله/ 8 حزيران/ يونيو/ إرنا – طالب نائب الأمين العام لـ«الجبهة الديمقراطية» لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم «اللجنة العليا لتفعيل منظمة التحرير» بـ'الانعقاد فوراً؛ لمواجهة التحديات الناجمة عن انسداد أفق التسوية السياسية مع كيان العدو'.

وتضم اللجنة: أعضاء تنفيذية المنظمة، ورئيس المجلس الوطني، إضافة إلي الأمناء العامين لكافة القوي والفصائل بما فيها «حماس»، و«الجهاد الإسلامي».



وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال عبد الكريم: 'إن التصدي للمخاطر الداهمة مرتبط بجانبين ، الأول وهو يتصل بترتيب الصف الفلسطيني وتوحيده بعيداً عن المصلحة الفئوية الضيقة وتحت مظلة استراتيجية شاملة ، والثاني يتعلق بحشد الطاقات العربية والإسلامية إلي جانب الأصدقاء الدوليين'.



ولفت القيادي في «الجبهة الديمقراطية» إلي أن ما سبق من خطوات بحاجة إلي عمل جاد باتجاه إعادة النظر علي المستوي الرسمي الفلسطيني في العلاقات مع الحكومة الصهيونية سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية ، معتبراً ذلك 'عامل تأثير لإنجاح معركة الرد علي العربدة الصهيونية'.



ووصف عبد الكريم السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين ومقدساتهم بأنها 'جرائم حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها في محكمة الجنايات بـ «لاهاي»'، منتقداً في ذات الوقت إصرار واشنطن علي توفير الغطاء والحماية لهم ؛ رغم محاولاتها المتواصلة لإظهار نفسها كوسيط «نزيه وغير منحاز».



وكان عضو تنفيذية «منظمة التحرير» د. صائب عريقات قال: 'إن علي «إسرائيل» الاختيار قبل نهاية العام؛ إما أن يكون لدينا عقد وشراكة تؤدي إلي حل الدولتين ، أو أنها ستكون المسؤولة الوحيدة عن الأراضي المحتلة بمن فيها' ، في إشارة إلي حل السلطة الفلسطينية.



وفي معرض حديثه هاجم عريقات اقتراح رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الأخير بشأن ترسيم حدود الكتل الاستيطانية التي ستبقي تحت سيطرة الكيان في أي حل سياسي مستقبلي.

انتهي *(3)* 381* 1718