أهالي الجنوب اللبناني يزيلون خرقًا صهيونيًا علي الحدود الفلسطينية

بيروت/ 9 حزيران/ يونيو/ إرنا – في خطوة جريئة وشجاعة قام حشد من أهالي قري وبلدات منطقة العرقوب في جنوب لبنان بإزالة خرق صهيوني للسيادة اللبنانية علي الحدود مع فلسطين المحتلة.

وأوضح تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء أن قوات الاحتلال الصهيوني باشرت قبل أيام بشق طريق عسكرية في منطقة متحفظ عليها لبنانيًا في تلة جبل السدانة قرب مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، عند الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة علي الحدود اللبنانية الفلسطينية كخط انسحاب لقوات الاحتلال عشية اندحارها من جنوب لبان في أيار/مايو 2000، وقامت قوات الاحتلال بإحاطة الطريق المستحدثة بالأسلاك الشائكة، ما أثار غضب الأهالي.

وبحسب تقرير «إرنا» فقد تداعي أهالي بلدات شبعا والعرقوب وتجمعوا عند نقطة الخرق الصهيوني، حيث نفذوا اعتصامًا حاشدًا في ظل انتشار كثيف للقوات الدولية «اليونيفيل» والجيش اللبناني، مطالبين بإزالة الاعتداء الصهيوني علي السيادة اللبنانية.

واستنكر عضو كتلة «التنمية والتحرير» البرلمانية النائب قاسم هاشم خلال مؤتمر صحفي عقده في تلة جبل السدانة حيث نقطة الخرق الصهيوني، حمّل فيه المنظمة الدولية المتمثلة بقوات «اليونيفيل» مسؤولية هذا الاعتداء، وطالبها بـ'التحرك سريعا لازالته'، لافتًا إلي أن هذا الاعتداء 'يشكل خرقا فاضحا للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي 1701'، الصادر عن مجلس الأمن.

وكشف النائب هاشم عن اتصالات مكثفة تجري علي أعلي المستويات لبنانيًا، مؤكدًا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أجري اتصالاً بقائد قوات «اليونيفيل» طالبا منه العمل علي معالجة هذه المشكلة وإزالة هذا الاعتداء.

ولوح النائب هاشم باتخاذ خطوات تصعيدية في حال لم تبادر قوات «اليونيفيل» إلي ازالة هذا الاعتداء.

وأفاد تقرير «إرنا» أنه ومع عدم تجاوب القوات الدولية مع مطالب الأهالي وعدم مبادرتها إلي إزالة الخرق الصهيوني، اقتحم أهالي شبعا وكفرشوبا يتقدمهم النائب قاسم هاشم السياج المعدني الذي وضعه العدو في جبل السدانة، وقاموا برفع اللبناني علي الجبل، مطالبين الأمم المتحدة بإزالة السياج المعدني بالكامل من المنطقة المتحفظ عليها.

انتهي *(4)* 381*1369