كمالوندي يؤكد ضرورة غلق ملف القضايا الماضية للانشطة النووية الايرانية

طهران - 9 حزيران - يونيو - ارنا - اكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي ضرورة غلق ملف القضايا الماضية المتعلقة بالانشطة النووية السلمية الايرانية، معتبرا قضية 'PMD' اي ما يسمي بالابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي بانها سياسية وليست قانونية.

وفي الاشارة الي تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا امانو، في مجلس الحكام يوم امس الاثنين حول الانشطة النووية السلمية الايرانية قال كمالوندي، في تصريح له الثلاثاء ان هذا التقرير كان علي هذا المنوال في المراحل الماضية ايضا.

واضاف: ان التقرير ايجابي في مختلف الابعاد ما عدا الجزء القائل بانه لا يمكن الاعلان عن سلمية القضايا غير المعلنة في الانشطة النووية الايرانية.

وتابع كمالوندي يقول: لقد اعلن في هذا التقرير للمرة الاولي بان التطرق الي القضايا الماضية للانشطة النووية الايرانية ليس بلا نهاية، اي انها ستنتهي في نقطة معينة، وهو امر اكدنا عليه مرارا في الماضي وهذه نقطة مهمة جدا.

وقال مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بطبيعة الحال فقد راينا هذه التقارير في بعض الحالات تعكس الحقائق بحيث تؤكد سلمية الامور المعلنة لانشطتنا النووية وتعهداتنا في اطار برنامج العمل المشترك وتعاوننا مع الوكالة.

واضاف،: لقد وردت في تقارير امانو مسالة انه لا يمكن اثبات سلمية القضايا غير المعلنة في الانشطة النووية الايرانية وقلنا نحن علي الدوام بان هذا الامر يتعلق بالبروتوكول الملحق والدول التي وقعت عليه.

وفي تصريحه لوكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية اكد بالقول: اننا لم ننفذ البروتوكول الملحق ولن ننفذه الان كذلك، لذا فانه ليس من المتوقع ان تاتي هذه العبارات في تقارير المدير العام للوكالة ليبدي رايه حولها.

واضاف: ان قضية ما تسمي بالابعاد العسكرية المحتملة في البرنامج النووي الايراني 'PMD' ليست قانونية بل سياسية، وبصورة عامة فقد قاموا بتسييس ملف الانشطة النووية السلمية الايرانية.

واكد ان النقطة الايجابية في تصريحات امانو هي انه ينبغي ان تكون هنالك نهاية للقضايا الماضية في الملف النووي الايراني، واضاف: ان البحث خلال 12 او 13 عاما في القضايا الماضية والتي تم خلالها تقديم الكثير من المعلومات وتسهيل الكثير من عمليات التفقد للاماكن المطلوبة، نعتقد بانها كافية لانهاء القضية.

وقال كمالوندي: ان النقطة المهمة هي ان امانو اعلن في تقريره امام حشد رسمي استعداده لانهاء هذه القضية في فرصة معقولة رغم انه من الممكن ان يكون هنالك خلاف حول الفترة اللازمة.

وفي الرد علي سؤال فيما اذا كانت قضية 'PMD' تنفذ بشان ايران او الدول الاخري ايضا قال، ان 'PMD' عنوان كنا قد اعترضنا عليه، وهي قضية كانت تسمي سابقا بـ 'الدراسات المزعومة'.

واضاف: ان الدراسات المزعومة كانت جزءا من 6 قضايا طرحت وسويت في فترة ادارة لاريجاني في المجلس الاعلي للامن القومي، وكان من المفروض اغلاق الملف في ذلك الوقت، لكنهم استخرجوا منه العديد من القضايا واطلقوا عليه اسم الابعاد العسكرية المحتملة.

واردف كمالوندي قائلا: لقد اعلنا مرارا بهذا الصدد بان البرامج النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية سلمية علي الدوام ولقد دخلنا في الماضي ايضا في مشاورات مع الوكالة لغلق ملفنا في هذا المجال.

وتابع قائلا: لقد كان من الضروري لحل وتسوية القضية اتخاذ خطوات سياسية الي جانب الخطوات القانونية مع الوكالة، لان القضية سياسية وان التفاوض يساعد في حلها وتسويتها، ومن الجيد ان يعلن امانو للمرة الاولي استعداده لانهاء هذه القضية في وثيقة رسمية وفي اجتماع رسمي للوكالة.

واكد انه وبعد اعوام طويلة من التعاون مع الوكالة فقد حان الوقت بان تكون هذه المنظمة والطرف الاخر الذي يستغل القضية سياسيا قد وصلا الي ادراك بضرورة غلق هذا الملف المتعب والمكرر.

واعرب عن امله بوصول الطرفين خلال الفترة المتبقية للاتفاق النووي الي النقطة المطلوبة والمشتركة التي تخدم مصلحة الطرفين والمنطقة والعالم.

انتهي ** 1837