نائب رئيس الكنيست الصهيوني عمل سمساراً للزانيات في أوروبا

القدس المحتلة/ 10 حزيران/ يونيو/ إرنا – أثارت الاتهامات الموجهة الي نائب رئيس الكنيست (البرلمان) الصهيوني أورن حزان وهو عضو في حزب «الليكود» عاصفة داخل الكيان الصهوني.

وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية اليوم الأربعاء أن رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، منع النائب حزان من إدارة جلسات الكنيست، علي خلفية الفضيحة التي تناولته ما أثار غضب الأخير.

وبدأت الازمة في أعقاب التحقيق الذي اجرته القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني، والذي بين ان حزان عمل سمساراً للزانيات، وتعاطي المخدرات الخطيرة قبل عدة سنوا ت عندما كان يدير فندقا في إحدي الدول الأوروبية.

وقال ادلشتاين لحزان إنه 'وفقا للأمور المنسوبة إليه والأجواء الجماهيرية التي تولدت، قرر عدم دمجه مؤقتًا في إدارة جلسات الكنيست'. وبعد ذلك، أبلغ ادلشتاين سكرتارية الكنيست، التي تحدد دمج نواب الرئيس في إدارة جلسات الهيئة العامة في الكنيست، بعدم دمج حزان حتي بلاغ آخر.

يشار الي أنّه وفق القانون الصهيوني، يحق للهيئة العامة في الكنيست فقط، وبغالبية 61 عضو كنيست علي الأقل، إبعاد عضو الكنيست من منصبه كنائب للرئيس. ولذلك حرص ادلشتاين علي القول أن الأمر لا يعني ابعاد حزان وانما عدم قيامه مؤقتا بإدارة الجلسات.

وتوجه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الي ادلشتاين طالبا منه إجراء فحص لامكانيات معالجة القضية.

ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن جهات في الكنيست قولها 'إن هناك صعوبة قضائية في معالجة هذا الأمر، لأنها لا تتعلق بالمسار الجنائي، علي الأقل حاليا. وقالت جهات مسؤولة في الليكود انه يحتمل اجراء فحص داخل الحزب، لفحص الامكانيات المطروحة أمام رئيس الحكومة بما يخص عضوية حزان في الحزب'.

وبعد توجه نتنياهو لادلشتاين، توجه رئيس الكنيست الي رئيس المعارضة عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ وطلب منه تقليص أحد أعضاء الكنيست في المعارضة إذا حاول حزان في أعقاب العقوبات التي يمكن فرضها عيله، التصويت ضد الحكومة.

وقد استجاب هرتسوغ للطلب، وبعد انتقاد عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش لقرار هرتسوغ، أوضح الأخير أن المقصود 'شبكة أمان أخلاقية' مؤقتة.

انتهي *(4)*387*381*2344