المفاوضون النوويون هم ابناء النظام ومقاتلو الجبهة الدبلوماسية

طهران/12 حزيران/يونيو/ارنا-قال اية الله احمد خاتمي ان المفاوضين النوويين هم ابناء النظام ولايحق لاي كان ان يتعرض لهم بالاهانة او ان يضعف موقفهم ، انهم مقاتلو الجبهة الدبلوماسية ، ولابد من مساعدتهم لانجاح مهمتهم.

واضاف اية الله خاتمي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي امها في طهران ، ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران يريد اتفاقا نوويا جيدا وأن اي اتفاق سيي يعتبر غير مقبول من قبل قائد الثورة الاسلامية والشعب والمفاوضين أنفسهم.



وأشار الي ان الاتفاق الجيد يجب ان ياخذ بعين الاعتبار الخطوط الحمر التي أشار اليها قائد الثورة الاسلامية.



وعدد خاتمي الخطوط الحمر لاي اتفاق نووي محتمل قائلا بان أي اتفاق يجب ان يلغي الحظر بشكل كامل علي ايران وان لا ياتي في ظل تهديدات الطرف الآخر، ويتم عبر هذا الاتفاق الحفاظ علي المكاسب النووية للبلاد وان لا يسمح بأي تفتيش مفتوح للمواقع العسكرية الايرانية وان لا يخضع بسببه العلماء الايرانيين للاستجواب.



ودعا مجلس الشوري الاسلامي الي صياغة هذه البنود من الخطوط الحمر فيما يخص القضية النووية بمشروع قانون عام يفضي الي حفظ حقوق الشعب الايراني ويوصل الاعداء الي حافة اليأس لانه سيرسل رسالة بان هذا الشعب لن يستسلم امام المطاليب غير الشرعية.



وشدد خطيب جمعة طهران علي ان ايران تتفاوض فقط علي القضية النووية والامر محصور في ذلك ولا مفاوضات حول امور أخري بما فيها قضية اعادة العلاقات مع اميركا.



وأضاف خاتمي بان علي الولايات المتحدة الاميركية تغيير ادبياتها السياسية وبدل استخدام نبرة التهديد والتحقير عليها ان تكون اكثر واقعية وتقبل بهذه الحقيقة بان ايران قوة اقليمية كبيرة.



واستطرد قائلا بان الرئيس الاميركي باراك اوباما بحاجة الي هذا الاتفاق بعد ان عمل علي بث سموم ايران فوبيا أو الخوف من ايران في العالم لاشاعته بان طهران تريد امتلاك القنبلة الذرية ونحن منعناها من الحصول علي هذه القنبلة وابعدنا العالم من شبح هذا الخطر الداهم كي يصبح بطلا، لحسابات خاصة بالحزب الديمقراطي وصراعه مع الحزب الجمهوري وذلك خدمة للكيان الصهيوني.



ونوه خاتمي الي ان ثقافة المقاومة كفيلة بتحقيق النصر للشعب الايراني و الوقوف امام كافة الضغوط التي تمارسها قوي الغطرسة.





وفي جانب اخر من خطبته اشار اية الله خاتمي الي نتائج الانتخابات التشريعية التركية واصفا ايها بالصفعة التي وجهها شعب هذا البلد للحزب الحاكم فيه، وهي نتيجة لدماء الابرياء التي سفكها 'داعش'، وعلي حكام تركيا الاستماع لصوت شعبها.



وقال آية الله خاتمي ان الانتخابات التركية وجهت ضربة للحزب الذي حكم البلاد 13 عاما واكدت افول شعبية هذا الحزب، معربا عن احترامه للشعب التركي وارادته ومشاركته الواسعة في الانتخابات التشريعية الاخيرة.



وفيما يخص الاوضاع في اليمن واستمرار العدوان السعودي علي ذلك البلاد، أشار خاتمي الي ان انصار الله كانت تسيطر علي 45 بالمائة فقط من الاراضي اليمنية قبيل الهجوم السعودي لكنها اصبحت الآن تسيطر علي 85 بالمائة من مساحة اليمن، فيما كانت 55 بالمائة من القبائل اليمنية متحالفة معها والان أصبحت 90 بالمائة من القبائل اليمنية متحالفة مع انصار الله، متسائلا ماذا جنت السعودية من عدوانها علي اليمن؟



وأضاف خاتمي قائلا سلام الله عليكم يا أهل اليمن، انتم المنتصرون فيما سيسجل التاريخ بأن السعودية صاحبة نظام أسود يقتل الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ويسفك الدماء من دون وجه حق.

انتهي**1463