الدفاع عن الأقصي يكون في الميدان وليس عبر مجلس الأمن

رام الله/ 12 حزيران/ يونيو/ إرنا – شدد رئيس «الهيئة الإسلامية العليا» في فلسطين المحتلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري علي أن الدفاع عن المسجد الأقصي المبارك 'يجب أن يكون في الميدان، وليس عبر الاستغاثة والمناشدة والتسويات'.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، رأي الشيخ صبري أنه لا يجوز التعويل علي الهيئات الدولية؛ بما فيها مجلس الأمن، ومحكمة الجنايات في «لاهاي» لإنقاذ المقدسات الإسلامية من التهويد الصهيوني.



وقال: 'إن هذه الجهات لن تحمي المسجد الأقصي المبارك وغيره من الأماكن الدينية، وإن الذهاب إليها سيهدر الوقت علي نحو يخدم الاحتلال وجماعاته المتطرفة'.



وتابع القول صبري: 'إن وجود حراس الأقصي والمرابطين والمرابطات من شأنه أن يحبط أية محاولة للمسّ به ، وذلك تبعاً للتجربة اليومية التي تظهر نجاعة التصدي لسوائب المستوطنين الحالمين بأسطورة الهيكل المزعوم'.



وقلل الشيخ صبري من أهمية الإعلان عن نية الاحتلال إقامة كنيس داخل المسجد المبارك، مؤكداً أن هذا الأمر ليس جديداً ، فضلاً عن أنه يعتبر محاولة لقياس ردة فعل العالمين العربي والإسلامي قبل تنفيذ المخطط الرئيسي القائم علي هدم الأقصي، وإقامة الهيكل فوق أنقاضه.



ويأتي ذلك في وقت طالب فيه عضوا الكنيست (البرلمان الصهيوني) عن حزب «الليكود» اليميني المتطرف مخلوف زوهر، ويانون ميجال عن حزب «البيت اليهودي» بعقد جلسة طارئة يوم الثلاثاء القادم للجنة الداخلية حول ما أسموه 'التمييز ضد اليهود في جبل الهيكل، واضطهادهم'.



وسبق أن طالب ميجال بإبعاد المرابطين عن المسجد الأقصي إلي الأبد، في مقابل منح «حق» لليهود بإقامة طقوسهم التلمودية داخل باحات المسجد المبارك، فيما تعهد وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان بعمل كل ما بوسعه 'للحفاظ علي حرية أداء الشعائر الدينية لليهود في المسجد'.

انتهي *(3)*387*381** 1463