«معاريف»: إيران هي الهدف الأول لـ«الموساد».. وحزب الله الهدف الثاني

بيروت/ 13 حزيران/ يونيو/ إرنا – ذكرت صحيفة «معاريف» الصهيونية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الهدف الأول لجهاز الاستخبارات الصهيوني «الموساد»، وأن حزب الله هو الهدف الثاني له.

وقالت الصحيفة في عددها الأخير، إن إيران كانت ولا تزال ــ خلال ولاية رئيس «الموساد» الحالي تامير باردو ــ الهدف الأول، يليها حزب الله. وتضيف الصحيفة أن «الموساد» تحت قيادة الرئيس السابق (مائير دغان) كان يركز أكثر علي اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين (اغتيال خمسة منهم) أما في ولاية باردو، فاغتيل عالم إيراني واحد.

وفي حين أشارت الصحيفة إلي أن مسلسل الاغتيالات لا يعني أنه انتهي في حال توافُر الفرص لذلك، أوضحت «معاريف» أن «الموساد» ركز في المدة الأخيرة أكثر علي الحرب الإلكترونية، وتحديداً زرع فيروسات إلكترونية في المنظومة المحوسبة لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وذكرت الصحيفة أن «الموساد» يدفع نحو مزيد من تعزيز علاقاته بأجهزة استخبارات 'صديقة'، علي خلفية مواجهة 'التهديدات المشتركة المتمثلة بإيران وبرنامجها النووي وهيمنتها في المنطقة. كذلك يأتي ذلك امتداداً للعلاقات التي كانت قائمة في مرحلة ما قبل ولاية باردو' (علي حد قول الصحيفة الصهيونية).

ولفتت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت إلي أن نشر مقالة «معاريف» يأتي مع اقتراب ولاية باردو من نهايتها، بعد نحو ستة أشهر، إذ يكون قد أتم خمس سنوات في منصبه. وبفعل التقديرات التي ترجح امتناع بنيامين نتنياهو عن التمديد له، تسود العديد من التقديرات حول هوية من سيخلفه في رئاسة «الموساد»، مع الإشارة إلي أن العديد من رؤساء «الموساد» السابقين جري التمديد لهم، ومنهم دغان الذي بقي في منصبه ثماني سنوات.

وقالت الصحيفة: 'ليس مفاجئاً أن تحتل إيران رأس قائمة أهداف جهاز «الموساد»، ويليها في المرتبة حزب الله، خاصة أن ترتيب الأولويات الأمنية يتبع لتحديد المؤسسة الإسرائيلية منابع التهديدات الاستراتيجية المحدقة بـ«إسرائيل»، كذلك يوجد شبه إجماع بين مختلف أطياف المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية، علي أن إيران وحزب الله يشكلان التهديد الاستراتيجي علي «إسرائيل» وأمنها، برغم وجود بعض الخلافات حول كيفية مواجهة هذه التهديدات، والاستراتيجية الواجب اعتمادها في هذا المجال'.

أضافت «الأخبار»: 'أيضاً، ليس مفاجئاً الحديث عن أن ما ميّز ولاية رئيس «الموساد» الحالي تعزيز مستوي التعاون الأمني مع أجهزة استخبارات صديقة، في دول قريبة وبعيدة، من أجل مواجهة إيران. بل لم يعد مفاجئاً لو كشف لاحقاً عن عمليات تنسيق عملانية جرت بين هذه الأطراف، ضد طهران والحزب، ولا سيما أن المرحلة العلنية من الاتصالات والرسائل السياسية المتبادلة بلغت مستوي كافياً للكشف عما تحقق علي مستوي العلاقات السرية'.

ورأت «الأخبار» أن المسار العام الذي يحكم أداء العديد من الدول العربية، وتحديداً دول الخليج الفارسي، يكشف عن 'أن الهدف لتطور العلاقات والتدرج في تظهيرها إلي العلن، هو الدفع باتجاه التعامل مع «إسرائيل» كأنها دولة طبيعية في المنطقة «لها الحق في الوجود والأمن»، متجاوزة حقيقة أنها قامت علي أنقاض الشعب الفلسطيني الذي جري تهجيره في بلاد العالم، بل يأتي ذلك تأسيساً لمرحلة «أرقي» يعبرون عنها في «إسرائيل» بوضوح، عبر نسج تحالفات مع دول عربية في مواجهة «التهديدات المشتركة'.

واعتبرت أنه 'ضمن هذا الإطار، يأتي ما ذكرته صحيفة «معاريف» عن أن إيران كانت ولا تزال ــ خلال ولاية رئيس «الموساد» الحالي تامير باردو ــ الهدف الأول، يليها حزب الله'.

انتهي *(1)*381*2344