استئناف عمل السفارتين الايرانية والبريطانية بعد معالجة المشاكل

طهران - 13 حزيران - يونيو - ارنا - اعلن القائم بالاعمال الايراني في لندن محمد حسن حبيب الله زادة بان استئناف عمل السفارتين الايرانية والبريطانية سيتم بعد معالجة بعض المشاكل القائمة.

وفي تصريح ادلي به لصحيفة 'ديلي تلغراف' البريطانية اشار القائم بالاعمال الايراني غير المقيم في لندن الي زيارة اكثر من مائة وفد تجاري واقتصادي اجنبي الي الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال العام ونصف العام الاخير ورغبتها في تطوير العلاقات الاقتصادية مع ايران وقال، انه وفي ضوء آفاق حل وتسوية القضية النووية الايرانية نشهد اقبالا كبيرا من الوفود التجارية والاقتصادية من الدول الاوروبية والاسيوية الي طهران، ولا يمر اسبوع حتي نشهد زيارة وفد او وفدين تجاريين الي طهران.

واعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية سوقا واعدة، قد وفرت طاقات فعلية وكامنة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري واضاف، انه في هذا الاطار وفضلا عن زيارات الوفود التجارية الي طهران، فقد زارها ايضا العشرات من المسؤولين السياسيين من مختلف دول العالم ومن ضمنهم 18 وزير خارجية اوروبية بهدف توفير الارضية لتطوير وتنمية العلاقات بين الجانبين.

واشار القائم بالاعمال الايراني في بريطانيا الي العلاقات الثنائية وقضية افتتاح السفارتين وقال، انه جري خلال العام الاخير تبادل زيارات العديد من الوفود علما بان مسيرة افتتاح السفارتين يجري البحث حولها في الوقت الحاضر وسنشهد بعد معالجة بعض المشاكل انشطة السفارتين بصورة كاملة.

وفي الشان النووي قال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دخلت مفاوضات جادة بهدف ازالة قضية مفبركة وغير ضرورية، ومن الممكن الوصول الي اتفاق في حال عدم طرح قضايا جديدة والتزام الطرف الاخر بالمبادئ التي تم التفاهم حولها في لوزان.

واكد بان الحلول يجب ان تستند الي تعهدات دولية وليس من المقبول اي شيء يتجاوز هذا الامر. وقال ، اننا نعتقد بان الاتفاق يجب ان يشتمل علي مصالح الطرفين ولهذا السبب فاننا نسعي الي اتفاق جيد.

واستعرض حبيب الله زادة اوضاع المنطقة، ولفت الي ان المنطقة تواجه تشديد انشطة داعش الارهابية ودعم بعض دول المنطقة لهذا التنظيم الارهابي وكذلك عدم وجود ارادة جادة لدي الغرب لمكافحته، فضلا عن العدوان السعودي علي اليمن وقتل شعبه الاعزل، ما جعل المنطقة في ظروف امنية صعبة مع اتساع نطاق انعدام الامن والاستقرار فيها.

واعتبر ان ايران هي القوة الوحيدة التي تمتلك القدرة والارادة الجادة لمكافحة الارهاب في المنطقة وقال، ان لنا تعاونا استشاريا مع العراق وفيما لو طلبت منا الحكومة العراقية فاننا سوف لن نتواني عن تقديم اي مساعدة ممكنة.

واعتبر تهديد الحدود الايرانية خطا احمر و'نظرا لحب الشعب الايراني والشيعة في العالم للائمة الطاهرين (ع) فان امن الاماكن والعتبات المقدسة وعدم حدوث اي تهديد ضدها يحظي باهتمامنا البالغ'.

وحول قضية اليمن قال القائم بالاعمال الايراني، لقد قدمنا مشروعا باربعة بنود ونامل بان تؤدي الجهود الجارية والاجتماع القادم في جنيف الي الوقف التام للهجمات السعودية علي اليمن ووقف المجازر المرتكبة بحق الشعب اليمني الاعزل وتبلور الحوار اليمني تحت اشراف منظمة الامم المتحدة، ورغم عدم حضور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات فانها علي استعداد تام لدعم هذه المسيرة.

وانتقد حبيب الله زادة التعاطي المزدوج تجاه تطورات المنطقة، معتبرا قطع الدعم للجماعات الارهابية في سوريا ودعم ايجاد مسيرة سياسية فيها، الطريق الوحيد لحل القضية الراهنة.

انتهي ** 1837