١٤‏/٠٦‏/٢٠١٥ ١٢:٥٦ م
رمز الخبر: 81645614
٠ Persons
الحكیم: سنشهد قریبا انتصارات عظیمة فی العراق

طهران/ 14 حزیران/ یونیو- قال المستشار السیاسی لرئیس المجلس الاعلي الاسلامی فی العراق 'ان الفلوجة ستكون هدفنا القادم ونحن سنشهد فی المستقبل القریب انتصارات عظیمة فی مختلف انحاء البلاد'.

واضاف السید محسن الحكیم فی حدیث خاص لمراسل ارنا ان قوات الحشد الشعبی مستعدة لمواجهة الارهابیین فی الفلوجة وانها عازمة بعد ذلك علي تحریر محافظة الانبار ومحافظة الموصل وتطهیرهما من دنس الارهابیین.

وقال الحكیم 'بعد صدور فتوي الجهاد الكفائی للمرجعیة فی العراق وتشكیل اللجان الشعبیة وما تلقیناه من مشاورات عسكریة ودعم لوجستی من ایران، استطعنا دحر تنظیم داعش الارهابی والحاق الهزائم به فی الكثیر من المناطق وان هذا التنظیم لم یستطع ان یحقق ای تقدم یذكر سوي فی الرمادی التی انطلقت منها عملیاته علي المناطق الاخري'.

واشار الي قوات الحشد الشعبی والتی تتالف من الشیعة والسنة والتركمان والاشوریین والایزدیین وقال ان هذه القوات تمكنت من دحر تنظیم داعش وانها حاربت الارهابیین وبذلت النفس والنفیس دفاعا عن الارض والعرض.

وقال انه تم تسجیل نحو100 الف متطوع ضمن قوات الحشد الشعبی فیما تم تدریب نحو 400 الي 500 الف شخص وان الجمیع علي اتم الاستعداد للتضحیة فی سبیل الوطن .

وقدر الخسائر اللاحقة بوزارة الدفاع لوحدها من جراء سقوط الموصل بنحو 27ملیار دولار وقال ان هذا التنظیم اضافة الي ما سیطر علیه من اسلحة ومعدات عسكریة فی الموصل والمساعدات المالیة التی یتلقاها من جهات باتت معروفة للجمیع، له موارد مالیة عدیدة من بیع وتهریب النفط والمواشی والاثار والمحاصیل الزراعیة.

وقال ان تنظیم داعش بات تنظیما عالمیا من حیث انه یضم ارهابیین من 80 دولة ولاشك ان خطر هذا التنظیم الارهابی لایقتصر علي العراق وسوریا او حتي المنطقة والشرق الاوسط ، بل بات خطره یهدد العالم باكمله وعلي المجتمع الدولی ان یتصدي له بكل ما اوتی من قوة وان ای تساهل فی هذا المجال ستكون له تداعیات سلبیة علي الامن العالمی.

وقال ان التحالف الدولی لمحاربة داعش لم یكن قادرا حتي الان من تحقیق النتائج المتوقعة من تشكیله وان الاحزاب السیاسیة فی العراق بشقیها الشیعی والسنی تري ان الهدف من هذا التحالف لم یكن القضاء علي داعش بل احتوائه .

وقال الحكیم 'بفضل المرجعیة استطعنا ان نحقق الوفاق الوطنی ونعزز مواقفنا ونوحدها من اجل التصدی للتنظیم الارهابی حیث ان داعش بدا عملیاته فی العراق تحت عنوان الدفاع عن اهل السنة فیما ان الكثیر من اخواننا السنة قتلوا وذبحوا علي ایدی هذا التنظیم وشرد الملایین منهم وسبیت نسائهم و نحن فی مثل هذه الظروف احوج ما نكون لتنسیق المواقف وتعزیز الصفوف للقضاء علي الارهاب والارهابیین الذین یحاولون بث الفرقة والشقاق لتحقیق اهدافهم المشؤومة'.

وقال ان العملیات التی تقوم بها القوات العراقیة (الجیش والحشد الشعبی ) تقضی علي 70 الي 130 ارهابیا یومیا وقد استطعنا من قتل 200 ارهابی فی بعض العملیات الخاصة.

وعما تردد حول مقتل عزت ابراهیم الدوری قال ان الخبر لم یتم تاییده واضاف انه كان یدعم تنظیم داعش الا انه لم یكن عضوا فیه بل كان یرأس مجموعة النقشبندیة.

وحول ما تردد بشأن تعاون عناصر زمرة المنافقین الارهابیة مع داعش اوضح ان المنافقین لدیهم علاقات وثیقة مع القاعدة و البعثیین و قبل ایام قلیلة توجهت نحو 20 اسرة منهم الی تلعفر للتعاون مع داعش.

و فی جانب اخر من تصریحاته قال الحكیم ان عدد القوات الامریكیة المتواجدة فی العراق یبلغ نحو ثلاثة الاف شخص یتولی عدد منهم تدریب القوات العراقیة فیما یشارك الاخر فی العملیات الجویة للتحالف ضد الارهاب.

وحول تعیین السفیر السعودی فی العراق ومواقف الاحزاب العراقیة فی هذا المجال اوضح ان بعض الاحزاب اعلنت رفضها لهذا التعیین لاعتقادها انه شخصیة امنیة ولیست سیاسیة .

انتهی**1110**1369