بيروت/ 15 حزيران/ يونيو/ إرنا – كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ«سي أي ايه» تقدم دعمًا ماليًا لإرهابيي العصابات التكفيرية في جنوب سوريا بقيمة مليار دولار سنوياً، إلي جانب الدعم الذي تلقاه هذه العصابات الإرهابية من السعودية وقطر وتركيا والأردن والكيان الصهيوني.

وعقبت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم الاثنين علي هذه المعلومات بالقول: إن 'لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جيش يضم آلاف المقاتلين المعارضين في سوريا.

ونقل تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت عن صحيفة «الأخبار» تأكيدها أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تدعم 10 آلاف مقاتل من الإرهابيين في سوريا ممن الذين يصنفهم الغرب بـ«المعتدلين».

وعلقت الصحيفة علي ما كشفته الصحيفة الأميركية، لافتة إلي أن هذه المعلومات ليست اتهاماً أطلقه الحكم في دمشق علي معارضيه الذين يصنفهم الغرب بـ«المعتدلين»، بل وقائع كانت مدار بحث علي طاولات صنع القرار في الولايات المتحدة الأميركية، وكشفتها صحيفة «واشنطن بوست» أول من أمس.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن 'الكونغرس الأميركي قرر تخفيض تمويل إحدي العمليات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «CIA» لتدريب وتسليح المعارضة السورية'.

وأوضحت أن 'لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي أقرت بالإجماع تخفيض بنسبة 20 بالمائة التمويل المخصص لبرنامج 'CIA' الذي وصفه مسؤولون أميركيون بأنه «أحد أكبر العمليات السرية» التي تتبناها الوكالة الأميركية والذي تقدر ميزانيته بما يقرب من مليار دولار'.

ونقلت الصحيفة عن النائب الجمهوري آدم شيف أحد أبرز أعضاء اللجنة الاستخبارية بالكونغرس قوله 'إن هناك قلقا متزايدا بين أعضاء الكونغرس من الحزبين إزاء الاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا'.

وأشار شيف وفقًا للصحيفة الأميركية، إلي أن 'هناك شعورا متزايدا بالتشاؤم إزاء قدرة الولايات المتحدة علي المساهمة في صياغة الوضع في سوريا بعد انتهاء الصراع الدائر حاليا'.

انتهي *(1)* 381*2344