محمد الصيهود : السياسة السعودية الداعمة للتكفير والحاضنة للارهاب وراء عدم رقي العلاقات بين العراق والسعودية

بغداد /15حزيران / يونيو / ارنا - اعتبر عضو البرلمان العراقي عن كتلة دولة القانون محمد الصيهود السياسة السعودية الداعمة للتكفير والحاضنة للارهاب وداعش بانها السبب وراء عدم رقي العلاقات بين العراق والسعودية للمستوي المطلوب رغم التحديات الخطرة التي تواجهها المنطقة .

وقال في حديث خاص مع مراسل 'ارنا' : انه 'منذ سقوط النظام الصدامي ولحد الان العلاقات بين العراق والسعودية ليست علي مايرام وليست بالمستوي المطلوب قياسا بالتحديات الخطرة التي تواجهها المنطقة والسبب في ذلك السعودية'.

واضاف : 'هناك كثير من المؤاخذات علي السياسة السعودية واهمها احتضانها للارهاب وداعش ونحن نعلم والكل يعلم ان التكفير يعمل باموال سعودية وقطرية وهذا المشروع اصبح معروفا' .

واشار الصيهود : ان 'الموضوع ليس فتح السفارة السعودية في بغداد، الموضوع ان العلاقة بين البلدين يجب ان تبني علي اساس تغيير في السياسة السعودية اتجاه العراق وما يتعرض له العراق من خطر داعش بسبب الدعم السعودي فهذه السياسة يجب ان تتغير حتي تنشأ العلاقات' .

واكد خلال رده علي سؤال امكانية تاثير علاقات العراق مع الجمهورية الاسلامية بالعلاقات العراقية السعودية : 'نحن نقول يجب ان يكون تغيير في السياسة السعودية كحسن نية، والان ليس هناك علاقة للسعودية مع العراق، حتي تؤثر علي علاقة العراق بايران، العلاقة مع ايران متينة وقوية وهي مبنية علي اسس ثابتة وهناك مشتركات كثيرة بين البلدين وسوف لن تتاثر بقيام علاقة مع السعودية' .

وشدد الصيهود : اننا 'نتمني ان تكون للسعودية علاقة مع العراق كالعلاقة مع ايران ونتمني ان تغير سياستها من دعمها للارهاب الي تجفيف منابع الارهاب لان الارهاب يدعم بالفتوي وتقديم الاموال والسلاح من قبل السعودية وقطر وتركيا ونحن نامل من السعودية احداث تغيير في سياستها .

انتهي ع ص** 2344