كل طرف سیضع طروحاته علي طاولة الحوار فی جنیف دون شروط مسبقة

بیروت/ 15 حزیران/ یونیو/ إرنا – بعد مخاض عسیر، یرتقب أن تنعقد الیوم المحادثات الیمنیة - الیمنیة فی جنیف وسط تصعید فی وتیرة العدوان السعودی علي مختلف المحافظات الیمنیة، قابله رد الجیش الیمنی واللجان الشعبیة بالسیطرة علي عاصمة محافظة الجوف الحدودیة مع السعودیة لتتوسع بذلك خطوط التماس بین الجانبین.

وعشیة محادثات جنیف، رفض عضو المجلس السیاسی فی حركة «أنصار الله» ضیف الله الشامی فی حدیث خاص لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» 'عبر الهاتف ' استباق نتائج المشاورات، أو إبداء أی توقعات بشأن الحوار بانتظار بدئه وما سیتبلور عنه من مخرجات، 'حینها لكل حادث حدیث'.

إلا أن القیادی فی حركة «أنصار الله» أبدي فی المقابل نیة فریقه السیاسی وحلفائه 'تسهیل هذه المشاورات إلي أبعد مدي ممكن، لكن من دون التنازل عن ثوابت الثورة'.

ولفت ضیف الله الشامی إلي 'أن مشاركة المكونات السیاسیة فی المؤتمر تأتی بدون شروط وان كل من لدیه طروحات أو قضایا سیطرحها علي طاولة الحوار دون عراقیل أو شروط وشروط مضادة'.

وحول التصعید فی العدوان السعودی الذی سبق المحادثات، أكد الشامی أن تصعید العدوان من خلال تكثیف عدد الغارات بشكل كبیر لم یستهدف سوي أهدافاً مدنیة ونساءً وأطفالاً'.

ورأي أن مواصلة نظام آل سعود للعدوان علي الشعب الیمنی 'تأتی فی إطار الفشل الذریع لأهداف هذا العدوان'، لافتاً إلي أن 'المعتدین یریدون تحقیق أی مكسب من خلال الطائرات وإثارة الرعب فی الأوساط الیمنیة، وذلك بعدما فشلوا فشلاً ذریعاً فی تحقیق أهدافهم علي مدي أكثر من ثمانین یوماً، وتحول العدوان إلي قضیة تؤرقهم وجرائم تلاحقهم أینما حلوا'.

وحول المساعدات الإنسانیة والحصار المفروض علي الیمن، قال الشامی: 'إن هناك تقصیراً كبیراً من قبل المجتمع الدولی تجاه الیمن'، داعیاً المجتمع الدولی إلي تشكیل ضغوط علي العدوان كی یفتح طریق لسلوك المساعدات إلي الشعب الیمنی المنكوب. ومشدداً علي 'أن هذا الشعب لیس بحاجة لمساعداتهم، فلیفكوا الحصار عن الشعب الیمنی وهو قادر علي بناء وطنه'.

ووجه عضو المجلس السیاسی فی حركة «أنصار الله» فی سیاق حدیثه لوكالة «إرنا» دعوة إلي الشعوب العربیة والإسلامیة وشعوب العالم لـ'رفع صوتها ضد العدوان، ومؤازرة الشعب الیمنی'.

وختم ضیف الله الشامی معتبراً أنه ضد الحوار فی جنیف 'إذا لم یكن هناك صوت مسموع یتحدث عن المعاناة لا یمكن إلا أن یكون تواطؤاً مع العدوان.

انتهي *(3)*ع.ع*381*2344